بيان حول الاعتقالات التي تتم في المناطق الكردية

  في الوقت الذي يتعرض فيه المناطق الكردية الى حصار اقتصادي خانق من قبل النظام من جهة, ومن قبل المعارضة من جهة اخرى, والى هجمات شرسة من قبل جماعات مسلحة لا أحد يدري من يدعمها تهدف الى امحاء الوجود الكردي في الدولة السورية, وفي وقت نحتاج فيه الى التكاتف والتعاضد لا الى الفرقة و خلق المشاكل, لكن و مع كل الأسف ترى قوات الأسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) تتجه الى اعتقالات جماعية بحق أعضاء بعض الأحزاب الكردية كما يحدث الآن في عفرين, وكذلك اعتقال النشطاء الشباب مثل اعتقال الناشط (جفان علي) العضو في حركة الشباب الكورد والعضو السابق في المجلس المحلي  منذ أكثر من شهر من قبل أسايش كركي لكي .
نحن في محلية الشهيد نصر الدين برهك (جل آغا – آليان) ندين مثل هذه الأعمال ونرى انها لا تخدم القضية التي نحن جميعا نعمل من أجلها, ونتسائل عن السر وراء هذه الاعتقالات وكذلك الهدف منها ؟!! .
وحتى نقول بأننا نعمل من أجل القضية علينا الاسراع في تحقيق ما يلي :
– تفعيل جميع اللجان المنبثقة من اتفاقية هولير (اللجنة التخصصية العسكرية, اللجنة الخدمية, اللجنة الأمنية , …… )
– اطلاق سراح جميع الموقوفين السياسيين بسرعة .
 –  وقف جميع الحملات الاعلامية والمحرضة والاتهامات التي لا أساس لها والتي لا هدف لها غير المكاسب الحزبية الضيقة .
– توفير ما أمكن من المواد الأساسية للمواطنين لوقف الهجرة .
 – مراقبة الأسواق و ضبط الأسعار .
مجلس محلية الشهيد نصرالدين برهك (جل آغا – آليان )  التابع للمجلس الوطني الكردي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…