ممثلية اقليم كردستان للمجلس الوطني الكردي ترحب باتفاق المجلس الوطني الكردي مع الإئتلاف الوطني السوري

تصريح
لقد كان من أبرز قرارات المجلس الوطني الكردي في سوريا، منذ تأسيسه، أنه إعتبر نفسه جزأً من الحراك الثوري الجاري في البلاد، وإلتزم بشعاراته الداعية إلى إسقاط النظام بمرتكزاته المختلفة، ولهذا فقد عمل المجلس الوطي الكردي بجد وإخلاص من أجل تذليل العقبات أمام إنضمامه إلى الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة.

ومن هنا فإننا في ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكردي في سوريا، نرحب بالإتفاق الذي توصل إليه المجلس الوطني الكردي مع الإئتلاف الوطني السوري، ونسانده،
 وإننا في الوقت ذاته نأمل أن يكون هذا الإتفاق خطوة هامة بإتجاه التعجيل في إسقاط النظام وبناء نظام ديمقراطي تعددي برلماني، يضمن الحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا كمكون رئيسي من مكونات سوريا.

هولير  9-9-2013

ممثلية الإقليم للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نظام مير محمدي كاتب حقوقي وخبير في الشأن الإيراني   ليست الهزيمة دائماً في ساحات القتال، فثمة هزائم أشد وقعاً حين تقع داخل السجون، حيث يظن الطغاة أن قبضتهم مطلقة وأن الخوف سيد الموقف. وما حدث في سجن “قزل حصار” بمدينة كرج، عندما نجح نحو 1500 سجين محكوم بالإعدام في إرغام سلطات نظام الولي الفقيه على التراجع بعد…

د. حمدي سنجاري   يمر العراق اليوم بمرحلة بالغة الحساسية، تتقاطع فيها أزمة اقتصادية داخلية متفاقمة مع تحديات إقليمية متسارعة، تضع رئيس الوزراء علي الزيدي أمام اختبار صعب لإدارة ملفين متلازمين: استقرار الداخل، وسلامة العراق من تداعيات صراعات الجوار. أزمة اقتصادية تتصدر المشهد يعيش العراق وضعاً مالياً صعباً، تعكسه بوضوح تصريحات وزير الصحة عبد الحسين الموسوي الأخيرة، التي ركّزت على…

اكرم حسين شهد المشهد السياسي السوري خلال الأشهر الماضية تحولاً دراماتيكياً في خطاب الأحزاب والحركات الكردية في سوريا ، تمثّل في اختفاء شبه كامل لمصطلحي “الفدرالية” و”اللامركزية السياسية” من قاموسها السياسي ، ولم يكن هذا التحوّل وليد مصادفة أو مجرد تغيير في صياغات الخطاب ، بل جاء نتيجة تراكمات سياسية وميدانية حاسمة، توجتّها سلسلة من الأحداث المتسارعة في مطلع عام…

عبدالحمید زیباري – اربيل مرة أخرى، يجد الموظف العراقي نفسه رهينةً لمعادلات جغرافية وسياسية لا يملك حيالها شيئاً؛ فبين ليلة وضحاها، تحول إغلاق مضيق هرمز وتقييد حركته من مجرد خبر في النشرات الدولية إلى كابوس يهدد المائدة اليومية لملايين العراقيين. لقد أسقطت هذه الأزمة الجيوسياسية ورقة التوت الأخيرة عن عورة الاقتصاد العراقي، كاشفةً عن هشاشة مرعبة في بنية دولة تعتمد…