وندعو جميع أبناء المنطقة من كرد وعرب وآثور إلى تفويت الفرصة على هذه المجموعات وتعزيز العلاقات الأخوية بين هذه المكونات من أجل الحفاظ على مجتمعنا والروابط التي فشل النظام في تحطيمها وهو ما تجلى واضحا بما أبدوه من وعي وشعور عال بالمسؤولية في التعامل مع هذه الأحداث وكانوا في مستوى الحدث بجميع شرائحهم لأنهم على يقين بأن هذه الهجمات لا تستهدف الكرد بعينهم بقدر ما هي تهدف إلى عزل مكونات المنطقة عن محيطها وضرب حالة الاستقرار الأهلي فيها.
وبالتزامن مع فشل هذه المجموعات في دخول المدن والبلدات الكردية نرى أن هذه المدن تتعرض لهجمات ارهابية كما حدث في بلدة “كركي لكي” واغتيالات سياسية كالتي تعرض لها المناضل والشخصية السياسية والقيادي في حزب الإتحاد الديمقراطي الشهيد “عيسى حسو” والتي تعتبر جريمة مدانة بكل المقاييس، ما يدعونا لبذل المزيد من الجهد في مواجهة هذه الثقافة الغريبة على مجتمعنا من خلال نشر الوعي وتعبئة ابناء المنطقة بكافة مكوناتها للتنبه لمحاولات بث الفتن وتهديد السلم الأهلي وتفعيل وحدة الموقف الكردي في سياق الثورة السورية عبر ازالة كافة العقبات التي تمنع تحقيق ذلك.
اننا اذ نكرر شجبنا واستنكارنا لحرف الثورة عن اهدافها عبر استهداف مكون رئيسي في الوطن نقصد به الشعب الكردي من خلال المجموعات التي تتعمد تحويل مناطقه لساحات قتالية ومحاولتها فرض أجنداتها عليه بالقوة فاننا ندعو قوى الثورة والمعارضة الوطنية للارتقاء بعملها كي تكون حقا على مستوى تطلعات الشعب السوري بكل مكوناته لبناء دولة الحق والقانون الذي يتمتع فيه الجميع بحقوقهم ونبذ الأفكار الشوفينية والإقصائية التي جلبت الويلات على شعبنا وبلادنا وخير ضمانة لذلك هو وحدة القوى المعارضة باستيعاب كل القوى والفئات والاعتراف بحقوقهم والسعي والعمل معا من اجل سوريا اتحادية ديمقراطية تضمن حقوق كل المكونات وتعترف دستوريا بحقوق الشعب الكردي كشريك رئيسي في الوطن.
عاشت سوريا حرة ديمقراطية
الخزي والعار لأعداء الثورة
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية
الهيئة التنفيذية لحركة الإصلاح – سوريا
6/8/2013






