أيّ جيش واحد نريد..!؟

إبراهيم اليوسف

يدور الحديث على أشدِّه، حول تأسيس جيش كردي موحد، وإن كنت أرى أن على من لديه الحضور العسكري، البدء بأداء مهماته، من دون استئذان أي طرف، لأن لا أحد وصياً على إرادة الكردي، ولا على كرديته، كما أن وجود قوة عسكرية تابعة لطرف واحد، تأسيس للفوضى، والاختصام، و تكريس الفرقة، بل والتناحر الذي يتشدق بعضهم بأن وجود قوتين سيكون مدخلاً إلى ذلك، شأن تجربة الحزبين الكرديين الكبيرين في الإقليم.

إن تأسيس جيش واحد-هو للكل- ضمانة كبيرة لنبذ التنابذ، والاختلاف , و..

-لاسمح الله- وتأسيس للوحدة، والوئام.

 حيث أن ما جرى في عامودا وأخواتها- من رسائل الجيش الواحد- قرع جرس الخوف من بطش القوة الواحدة، مع أنه لم يكن هناك طرف ثان، وإن أي منع لأخذ الجيش الكردي الموحد مداه، إضعاف للقوات الكردية التي تواجه ببسالة، بغاث طيور العالم التي تحوم في مناطقنا، مأخوذة برائحة البترول، والأرض، والعرض، وسط سكوت المعارضة التي تجتهد في تمثيلة واضحة- حتى الآن-  في حلول الأطراف، لاحل الصميم الذي لا ثان له، فلنعزز وحدتنا على الصعد -كافة- على أسس شفافة، واضحة…! 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد بيّنت كيف تبدأ فرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة» بين نقد ماركس لبراءة الديمقراطية الشكلية ودفاع آرندت عن السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، وإذا كانت الحلقة الثانية قد أضافت، مع فيبر ونيتشه، عنصرين حاسمين هما الوعي بأن السياسة بلا ضمانات، والشك في أن الحياد لغة بريئة حقًا، فإن هذه الحلقة الثالثة تصل…

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…