منظمة كوردستان لحزب الوحدة تعقد مؤتمرها التنظيمي السادس والذي سمي بمؤتمر سر هلدانا روز آفا

      عقدت منظمة كردستان لحزبنا حزب الوحدة
الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) 
مؤتمرها السادس في هولير بتاريخ 2/8/2013  بأشراف لجنة من قيادة الحزب الذين قدموا الى
كوردستان لهذا الخصوص ،وذلك في صالة حزب كادحي كوردستان الشقيق  ، حيث حضر الجلسة الأفتتاحية العديد من الأحزاب
الكردية والكردستانية من اجزاء كردستان الأربعة

 و ابتدأ المؤتمر اعماله بالوقوف دقيقة صمت
اجلالا وتعظيما لشهدا ء الكرد وكوردستان 
وشهداء الثورة السورية ومن ثم رحب ممثل حزبنا في كوردستان بالحضور ، ومن
بعدها تناول نائب سكرتير حزبنا الأستاذ مصطفى مشايخ  المستجدات والأوضاع في سوريا عامة ووضع مناطقنا
الكردية  خاصة وأكد على اننا جزء من الثورة السورية ،

 كما اكد على ضرورة الحفاظ على المجلس الوطني الكردي وتفعيل الهيئة
الكردية العليا لأنهما عناوين  تمثيل شعبنا
الكردي في سوريا ، ولأن وحدة الموقف الكردي الضمانة الأكيدة لتحقيق حقوق شعبنا
الكردي في اطار دولة ديمقراطية تعددية دستورية لا مركزية ، والجدير بالذكر ورود
العديد من البرقيات من الأخوة في الأحزاب الكردية والكردستانية تم الأشارة الى
اسماء مرسليها، و تكريما  لنضال الرفيق
فرحو فرحو  الذي ناضل اكثر من اربعة عقود
في صفوف حزبنا  ومازال يناضل تم دعوته
لحضور المؤتمر ومنحه العضوية الفخرية ودعي الى المنصة  والقى كلمة معبرة بالمؤتمرين وبأنتهاء كلمته
غادر الضيوف قاعة المؤتمر وبعد استراحة قليلة بوشر المؤتمراعماله بتلاوة التقرير
التنظيمي  للمنظمة ومناقشتها من قبل
المندوبين وتم الأشارة الى مكامن الخلل في التنظيم وضرورة تلافيها في المرحلة
القادمة ، وبروح رفاقية تم ممارسة النقد والنقد الذاتي وفي نهاية اعمال المؤتمر تم
انتخاب هيئة الدائرة ومسؤلها المباشر  
المصدر: اعلام  حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) 


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…