المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني يجتمع ببعض الأحزاب الكردية السورية في السليمانية

بدعوة من المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، اجتمع في مبنى المكتب السياسي يوم 30/6/2013 ممثلي عدد من الأحزاب الكردية:
1- حزب يكيتي الكردي في سوريا
2-  حزب  PYD   
3- حزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا
4- الحزب الديمقراطي الكردي السوري
5-  الحزب اليساري الكردي في سوريا

6- الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
وذلك لبحث الأوضاع الراهنة في مدينة عامودا والمناطق الكردية الأخرى، حيث أعرب المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني عن قلقه البالغ حيال استخدام العنف وسقوط الشهداء والجرحى في مدينة عامودا، وأبدى أسفه لوصول الأوضاع الى هذا الحدّ، وطالب بضرورة تجاوز الخلافات والحفاظ على وحدة الصف الكردي في مواجهة المخاطر المحدقة.
من جانبهم، ناقش ممثلوا الأحزاب الكردية في سوريا بروح رفاقية عالية ومسؤولة هذه الأوضاع، وشددّوا على النقاط التالية:
– إدانة وتحريم الاقتتال الأخوي أواللجوء الى العنف والسلاح في حلّ المشاكل، والابتعاد عن لغة التحريض والمهاترات الاعلامية.
– الحفاظ على وحدة الصف الكردي وتعزيزه من خلال تنفيذ اتفاقية هولير والالتزام الكامل ببنودها.
–  حلّ الخلافات والمشاكل عن طريق الحوار الأخوي مستفيدين من تجربة الجبهة الكردستانية في كردستان العراق.
– إطلاق سراح كافة المعتقلين والعمل بجدية على تهدئة الأوضاع فوراً.
هذا وقد توجه ممثلوا الأحزاب الكردية بالشكر الى الاتحاد الوطني الكردستاني على دعوته، والدور الايجابي الذي يلعبه في تعاطيه مع الشأن الكردي في سوريا، وكذلك مساهمته في وحدة الصف الكردي.
الرحمة للشهداء الذين وقعوا في عامودا والشفاء العاجل للجرحى.
السليمانية
30/6/2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…