مجلس محلية شمال المانيا يدين جريمة عامودة

  عندما تعاقب قوات ( الحماية الشعبية – الأسايش ) مظاهرة سلمية بالقتل والضرب والحرق, فكيف إذاً لو دخل المتظاهرون السلميون في مواجهة مباشرة مع تلك القوات ؟!
 نرجوا ونأمل بأن لايكون الخيط الذي بقي بين هذه القوات وبين الجماهير الكوردية في عملية الوحدة الوطنية (الهيئة الكردية العليا ) قد قطع, لقد تبين للجميع ومن ضمنهم مسؤولي تلك القوات نفسها بأن هذه الأعمال لا تخدم ولا بأي شكل من الأشكال وحدة الصف الكردي ومصلحته القومية, ولا تصب في أية خانة وطنية ,
كنا نقول بالرغم من بعض التحفظات في مجلس محليتنا بأن قوات الأسايش وبالتعاون مع إخوتهم في الحركة الكردية ستحافظ على السلم الأهلي في المناطق الكردية, وسيأتي يوم لابد أن يتخلّص الشعب الكردي في سوريا بإرادة وعزيمة أبنائه ومن ضمنهم تلك القوات من إستبداد وإضطهاد النظام,  وستنعم  بالحرية والكرامة, ولكن مع الأسف الشديد بهذه الجريمة الشنيعة تضررت روح الكردايتي لابل تشوهت, وبالتالي خدمت بهذا العمل أعداء الشعب الكوردي في كافة أنحاء العالم .
إننا في المجلس المحلي في شمال ألمانيا للمجلس الوطني الكوردي , إذ ندين ونستنكر وبشدة هذه الجريمة البشعة بحق أبنائنا في مدينة عامودة الصامدة البطلة, كما إننا نعتبر هذا العمل لايخدم المصلحة القومية الكردية العليا بتاتاً, وفي النهاية ستدفع مصير شعبه وقضيته القومية إلى طريق مجهول.

مجلس محلية شمال ألمانيا
للمجلس الوطني الكوردي – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…