تقرير احتفالية منظمة البارتي في هولير بذكرى تأسيس البارتي

بتاريخ 17/6/2013 في يوم الاثنين وبمناسبة تأسيس الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا ( البارتي ) قامت منظمة البارتي في هولير وبإشراف من مكتب العلاقات الوطنية للحزب في إقليم كوردستان بالقيام بمراسيم احتفالية بذكرى56 سنة على تأسيس حزبنا كأول حزب سياسي كوردي في سوريا وذلك في 14/6/1957.
وكان الحفل بحضور كل من:
– د.

كمال كركوكي / عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني
– د.

حميد دربندي / مسؤول العلاقات العامة في ديوان رئاسة إقليم كوردستان
– اللواء عزيز ويسي / قائد قوات  الزيرفاني
– علي حسين / عضو اللجنة المركزية ومسؤول الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني

– ممثل عن الفرع (16) للحزب الديمقراطي الكوردستاني
– ناصح عفدال / نائب السيد سيداد بارزاني لقوات بشتفاني
– وفد من قوات خاصة (1)
– أمرية بنصلاوة
-محمود كركري / مسؤول مكتب العلاقات للحزب الديمقراطي الكوردستاني في سوريا
– الحزب الديمقراطي الكوردستاني – باكور
الحزب الديمقراطي الكوردستاني/ايران
– الحزب الديمقراطي الكوردستاني – في ايران2222
– حزب أزادي كوردستان-ايران
– الاتحاد الاسلامي الكوردستاني
– القنصل الالماني في هولير
– قادر قاجاغ / مسؤول معهد الكوادر للحزب الديمقراطي الكوردستاني
– درويش سعدو / السكرتير الأسبق للحزب الديمقرطي الكوردستاني – باكور
– د.

عبد الباسط سيدا مع الكتلة الكوردية في المجلس الوطني السوري
– كروبي ملا مصطفى بارزاني
– ممثلين عن الاتحاد السياسي الديمقراطي الكوردي – سوريا
– ممثلين عن أحزاب المجلس الوطني الكوردي في سوريا
-ممثل تيار المستقبل غربي حسو
-مجموعة من الكتاب والاساتذة والدكاترة جامعات كوردستان –
جماهير وتنظيمات البارتي 
وبدأت المراسيم بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء كوردستان وعلى رأسهم البارزاني الخالد و الفتى البيشمركة أدريس بارزاني ، وبعد ذلك بدأت فعاليات الاحتفالية بالفقرات التالية :
كلمة الترحيب من قبل المحامي سعيد عمر / مسؤول مكتب العلاقات الوطنية للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا ( البارتي )في اقليم كوردستان
كلمة الحزب من قبل د.

عبدالحكيم بشار / سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا ( البارتي)
كلمة د.

كمال كركوكي باسم المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني
كلمة مصطفى جمعة باسم الاتحاد السياسي الديمقراطي الكوردي في سوريا
كلمة اسماعيل حمه باسم حزب يكيتي الكوردي في سوريا

وبعد ذلك تمت قراءة برقيات التهنئة التي كانت من قبل :
الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني
حزب الديمقراطي الكوردستاني – باكور
حزب الديمقراطي الكوردستاني – ايران 
حزب آزادي كوردستان
الاتحاد القومي الديمقراطي الكوردستاني
كروبي ملا مصطفى بارزاني
مركز لالش
معهد بدرخان للغة الكوردية
حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا
حزب الوفاق الديمقراطي الكوردي السوري
حركة شباب الثورة
تنسيقية شباب عفرين
حركة شباب الكورد
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا
قوات أبناء رأس العين
قوة التدخل الكوردية في سوريا
فوندا شفان برور
ابراهيم باشا الملي – سعودية
ريزكار سوري بافي جكرخوين
المحامي صادق نجار
فرقة ازادي للفكلور والفن الكوردي
فرقة ارمانج الفلوكلورية
فرع 12 أذار
الشاعر دلدار ميدي
الشاعر لولوخان 

ثم تم عرض بعض الرقصات واللوحات الفنية الفلكلورية من قبل :
فرقة آزادي
فرقة آرمانج
ومع الاغاني القومية والفلكورية قدمها ( محمود عزيز شاكر)
عاش الكورد 
وعاشت كوردستان 
وعاش البارتي على نهج البارزاني الخالد

منظمة هولير 
للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا(البارتي)
17/6/2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…