بيان: الرابظة الكوردية للسلم الأهلي تدين بشدة تصرفات YPK بحق النشطاء الكورد في عامودا

  بلغنا اليوم 17.6.2013 أن عناصر من قوات الحماية الشعبية YPK التابعة ل PYD أقدمت على تنفيذ اعتقالات للنشطاء الكورد في مدينة عامودة.

حيث ذكرت مصادرنا الخاصة بأن هذه القوات بدأت بتنفيذ حملة اعتقالات للنشطاء الكورد هناك، وأكدت مصادرنا بأنه تم حتى الآن اعتقال الناشط ولات فيتو المعروف بمنشد المظاهرات.

كذلك أقدمت على اعتقال سربست نجاري عضو تنسيقية عامودا وممدوح تخوبي العضو في حزب (البارتي).
ومن المعروف بأن قوات الحماية الشعبية YPK التابعة ل PYD تكون تفرض وجودها في العديد من المناطق الكوردية كسلطة الأمر الواقع من دون أية شرعية قانونية وتعمل بوجود السلطات السورية من دون أي اعتراض على ما تقوم به.

كما أن هذه القوات تدعي بأنها تعمل تحت مسؤولية اللجنة الأمنية التابعة للهيئة الكوردية العليا.

لذا فإن الرابطة الكوردي للسلم الأهلي تستنكر ما تقوم به هذه القوات في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وتطالبها والهيئة الكوردية العليا باطلاق سراح هؤولا وما سبق لتلك القوات باحتجازهم واعتقالهم مهما دون أي وجهة حق قانونية.

المكتب الاعلامي
للرابطة الكوردية للسلم الأهلي
17.06.2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…