بيان المجلس الوطني الكوردي في عامودا حول اقتحام قوات الاسايش التابعة ل (P.Y.d )لمدينة عامودا

في فجر هذا اليوم 17/6/2013 اقتحمت اعداد كبيرة من قوات الاسايش التابعة ل (P.Y.d ) مدينة عامودا الامنة وقاموا بوضع الحواجز على مداخل المدينة وداخلها وتفتيش المارة بدون استثناء ومداهمة المحلات التجارية والبيوت حيث تم اعتقال عدد من نشطاء الحراك الشبابي الثوري عرف منهم حتى الان
1- ولات اسماعيل العمري
2- سربست نجاري
3- ديرسم ادهم عمر
واثار ذلك زعراً بين سكان المدينة اننا في المجلس الوطني الكوردي في عامودا نستنكر وندين هذه الممارسات الاستفزازية اللامسؤوله والتي تزعزع السلم الاهلي في المنطقة ونطالب بالأفراج الفوري عن المعتقلين والكف عن هذه الممارسات وعدم تكرارها حيث ان الجماهير تعيش حالة احتقان جراء هذه الاعمال اللاأخلاقية ويصعب ضبط ردود افعالها ونحمل الجهة المسؤولة عواقب ما ستؤول اليه الامور في المدينة .

المجلس الوطني الكوردي في عامودا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…