منظمة عفرين للبارتي تحمل حزب الإتحاد الديمقراطي PYD مسؤولية الاعتداء على احتفال تأسيس البارتي

توضيح :

بينما كانت جماهير ورفاق حزبنا تحتفل بالذكرى الخامسة و الستين لميلاد البارتي أمام مكتب الحزب في عفرين الذي افتتح رسميا بهذا اليوم, تفاجأت جماهير حزبنا بمجموعة من 100 شخص يحملون شعارات جوانين  شورشكر(ciwanên şoreşger) و صور عبد الله أوجلان ,حاملين بأيديهم العصي و السكاكين, يحاولون الهجوم على الجماهير المحتفلة واقتحام المسرح و أصروا أن ننادي و نهتف باسم الـ YPG و باسم عبدالله أوجلان ,بالقوة, حيث كانوا يهتفون بشعارات منادية باسم الـ YPG وآبو,إلا أنّ الوجهاء من حزبنا تدخلوا لمنع حدوث أي اشتباكات وأجبروهم على الخروج من ساحة الاحتفال.
وبعد ذلك طالبت تلك المجموعة بانهاء الإحتفال فورا , ولهذا لم نستطع اتمام مراسم الاحفتال الأخيرة المتبقية حرصا منا على سلامة الضيوف المدعويين ودرءا ً لأية تصرفات أخرى من قبل هؤلاء الشباب بحق رفاقنا.
إننا ندين مثل هذه التصرفات اللامسؤولة التي قامت بها هذه المجموعة, و ان هكذا تصرفات لا تخدم أبدا المصلحة القومية الكوردية و اسس العمل الكوردي المشترك, علما بأننا في البارتي بعفرين قد وجهنا دعوة رسمية لمجلس شعب غربي كوردستان و حزب PYD, إلا أنهم اعتذروا عن الحضور.
اننا في البارتي بعفرين نطالب حزب الاتحاد الديمقراطي و مجلس شعب غربي كوردستان أن يمنعوا هؤلاء الشباب من تكرار هكذا تصرفات بحق ابناء شعبنا الكوردي في عفرين و نعمل سوية على حماية وصون السلم الأهلي, و كما نحمل حزب الإتحاد الديمقراطي مسؤولية ما قامت به هذه المجموعة التي تعبتر تابعة لها.
وبهذه المناسبة, نطالب باطلاق سراح رفاقنا المعتقلين من قرية باسله منذ خمسة أيام على الحواجز أثناء مجيئهم إلى عفرين التالية أسمائهم:
محمد أحمد مقداد
-مصطفى موسى
– ادريس مقداد, اعتقل البارحة اثناء توجهه لحضور الإحتفال في عفرين
-محمد حسن مقداد
-سلام سليمان شبابو
-صلاح رشيد
-عماد حسن مقداد
15/6/2013 عفرين

منظمة عفرين للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…