الاجتماع الاعتيادي للمجلس العام للحراك الشبابي الكوردي – قامشلو

 عقد المجلس العام للحراك الشبابي الكوردي -قامشلو، اجتماعه الاعتيادي يوم الاربعاء 5 حزيران / يونيو بحضور مندوبي المجموعات و الحركات المنضوية تحت مظلة المجلس.
وتم التطرق عن الوضع السياسي العام في البلاد، والوقوف أمام الظروف التي تمر بها المناطق الكردية، إلى جانب تقديم الآراء و المقترحات بغية رفع وتيرة العمل و التنسيق ما بين المجلس العام و باقي الأطر الشبابية و السياسية على كافة الأصعدة.


وتم خلال الاجتماع تعيين الاستاذ حكمت ابراهيم ناطقا اعلاميا للمجلس العام للحراك الشبابي الكوردي – قامشلو.
– اتحاد تنسيقيات شباب الكورد-قامشلو
– تنسيقية الشهيد مشعل التمو
– ائتلاف شباب سوا
– تنسيقية المستقبل الكوردي في سوريا
– تجمع الشباب الكورد-قامشلو
– تنسيقية الوحدة الوطنية
– حــــركـــة كــوردســتـان ســوريا

المجلس العام للحراك الشبابي الكوردي – قامشلو.
قامشلـو – 5 / حــزيران / 2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

محمد دلي تناولتُ قبل عشر سنوات مسيرة الحركة الكردية في سوريا في مقالٍ نشِر في موقع “ولاتي مه” وغيره، تحت عنوان «الاستحقاق النضالي»، الذي تركز منذ عام 1957 حول إثبات الوجود الكردي ومواجهة السياسات الشوفينية لنظام حزب البعث ومشاريعه الممنهجة ضد الشعب الكردي. ورغم محاولات توحيد الصف والتحول إلى فاعل سياسي وعسكري أثناء ما عرف بالثورة السورية، بقيت هذه الحركة…

خالد السينو Khaled Al Sino لا يبدو موقف الرئيس مسعود بارزاني وقيادة إقليم كردستان من اندماج قسد بالدولة السورية موقفا جديدا أو مفاجئا .. فهو امتداد لتحذيرات قديمة من أن يتحول القرار الكردي في سوريا إلى جزء من صراع إقليمي أكبر، لا يملك كرد سوريا التحكم في مساره أو نتائجه. لم يكن اعتراض الرئيس البارزاني على مقاومة داعش أو على…

المحامي رضوان سيدو منصب مستشار لرئاسة الجمهورية هو وظيفة استشارية تتبع مباشرة لرئيس الجمهورية لتقديم الرأي و الخبرة المتخصصة و لكن لا يحمل المستشار أي صلاحيات تنفيذية مستقلة . – يصدر تعينه بمرسوم أو قرار رئاسي . – يتبع المستشار مباشرة لرئيس الجمهورية و لا يخضع لسلطة رئيس مجلس الوزراء أو الوزارات . – لا يملك المستشار حق إصدار قرارات…

حسين جلبي @HusseinJelebi ينبغي للحكومة السورية التعامل مع ملف “وحدات حماية المرأة” التابعة للبككة بطريقة مختلفة عن تلك التي يطالب بها القائمون عليها. فالمقاتلات معظمهن في الواقع مجندات قسرياً، جرى خطفهن وتجنيدهن عندما كن قاصرات، وقد تعرضن لغسيل دماغ ايديولوجي مستمر، فأصبحن لا يفقهن شيء سوى الولاء للبككة وحمل السلاح، لذلك بدلاً من ضم الوحدات إلى/دمجها في وزارة الداخلية،…