قضية للنقاش – 80 بعض – العينات – التضليلية المبالغة

صلاح بدرالدين   

روسيا : ليس هناك ثورة في سوريا هناك جماعات ارهابية – نحن لانتدخل بالشأن السوري ولانورد السلاح لنظام الأسد ماعدا بعض الالتزامات بالعقود القديمة .


حزب الله : وجود مقاتلينا في سوريا للدفاع عن المقاومة وحماية ظهرها .


  بريطانيا : سنرسل السلاح للثوار بأسرع وقت حتى لو قرر الاتحاد الأوروبي عكس ذلك – سنرسل السلاح بعد مؤتمر جنيف 2 .

  حكومة المالكي : نحن محايدون – نفتش الطائرات الايرانية المتوجهة الى دمشق ولم نعثر على الأسلحة .


حكومة أردوغان : سينفذ صبرنا ولن نقف مكتوفي الأيدي حيال ذبح السوريين .


ادارة أوباما : على الأسد أن يرحل – كل الخيارات بمافيها العسكرية تحت الدرس .
  الاخوان المسلمون في المنطقة : ايران دولة كبرى وصديقة ولها دور في حل الأزمة السورية .
  ميشيل كيلو – بعد انضمام جماعته للائتلاف تحققت وحدة المعارضة ( حتى لو انسحبت الهيئة العامة للثورة السورية ) .


الهيئة الكردية العليا : نحن الممثل الشرعي الوحيد للشعب الكردي في سوريا  .

 
جماعات حزب العمال الكردستاني السورية : لم نقتل أحدا لم نخطف أحدا ولم نفرض الضرائب والأتاوات على أحد ولانتعاون مع النظام وأجهزته ولم ندخل في عمليات التسليم والاستلام ولانحرس مرافق أجهزة سلطة النظام ولم نقاتل الجيش الحر ولم ندخل سوريا تسللا أو بصورة غير شرعية ولسنا السبب في عدم تنفيذ اتفاقية هولير .
  وهل هذه القضايا تحتاج الى نقاش ؟ · 
       – نقلا عن موقع الكاتب على الفيسبوك 
– salah badradin

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…