تصريح تيار المستقبل الكوردي بخصوص توجه وفد من الهيئة الكوردية العليا إلى روسيا

في الوقت الذي يقوم فيه الروس بتزويد نظام القتل والاجرام في دمشق بطيران الميغ وصواريخ س 300 ليقتل بها الشعب السوري اﻷعزل ، يتوجه وفد من الهيئة الكوردية العليا إلى روسيا لمناقشة آلية توجيه الدعوة لهذه الهيئة لحضور مؤتمر جنيف 2 المزمع انعقاده أواخر الشهر الحالي .
إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا نعلن بأن حضور الهيئة الكوردية العليا لا يمثل موقف الشعب الكوردي وإرادته من هذا المؤتمر، بل هو انعكاس لموقف المنضوين في هذه الهيئة فقط، خاصة وإن هناك العديد من اﻷحزاب والتنسيقيات والفعاليات اﻹجتماعية والثقافية لا زالت خارج الهيئة الكوردية بسبب سياسة الهيمنة والاقصاء والتهميش التي مارستها من جهة، وبسبب موقفها الملتبس من المعارضة والنظام من جهة أخرى
والشعب الكوردي لا يمكنه أن يحاور القتلة أو يعترف بشرعيتهم ، فالشرعية الحقيقية هي شرعية النضال والمقاومة والانحياز الى قوى الثورة وبالتالي نجدد دعوتنا إلى عقد مؤتمر وطني كوردي سوري يشمل كافة اﻷحزاب والتيارات والتنسيقيات و الفعاليات الثقافية واﻹجتماعية لتشكيل مرجعية كوردية تقود العمل ميدانياً و تمثل الشعب الكوردي في سوريا بشكل حقيقي في هذه المرحلة من عمر الثورة .
وفي هذا السياق تطمح روسيا في توسيع دائرة حلفها من النظام والقوى السياسية للحفاظ على مصالحها في جنيف 2 والتي تتعارض حتى هذه اللحظة مع مصالح الشعب السوري عامة والكوردي خاصة وذلك نتيجة موقفهم المؤيد لأنظمة الاستبداد ضد ارادة شعوبها وخاصة في منطقتنا .
2/6/2013
مكتب الاعلام – تيار المستقبل الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…