شبال إبراهيم حراً

عبدالسلام عثمان

أجمل خبر مفرح تلقته منذ أن أتيت إلى بلاد الغربة، بعد مرارة النكسات اليومية التي نتلقاها، وهي إطلاق سراح أمير الحراك الشبابي شبال إبراهيم الذي يعتبر من أوائل الشباب الذين استجابوا لصرخة أطفال درعا، وشبال كما أعرفه صاحب موقف ملتزم قبل ذلك ووجد في الثورة السورية التي كان واحداً من أوائل الشباب الكورد الذين عملوا فيها منذ بدايتها،

وقد كان له شرف التأسيس لاتحاد تنسيقيات شباب الكورد حيث كان هو في تنسيقية أخرى وكنا نحن في أول تنسيقية وهي ”  شباب الانتفاضة واستطعنا بجهود شبال وشباب مخلصين اخرين تأسيس الاتحاد اتحاد تنسيقيات شباب الكورد الذي انطلق بقوة ويكاد يصبح عمره سنتين، نسق بين الحراك الشبابي في المدن الكوردية كلها من ديركا حمو وحتى كوباني وحتى عفرين واستفدنا من علاقات بعض الأعضاء الخاصة وهم الآن موجودين في الاتحاد الذي توجد له تنسيقياته في مناطق الكورد وله تمثيله في الكثير من المدن الاوربية، عمل ويعمل الكثير من أجل الثورة، ومن أجل القضية الكوردية في سورية، وعرف شبابه بالإخلاص والوفاء، وتعرضوا للملاحقة بالتصفية والقتل وخطف وسجن المناضل الشبابي شبال إبراهيم يبين لماذا النظام السوري حاول ضرب الاتحاد والتشويش على نضاله وأنالا أرغب أن أصف نشاطات الاتحاد الذي وصانا عميد الشهداء عليها

ولهذا فإننا رفاق مشعل التمو سنبقى الداعمين بكل طاقاتنا للشباب ، وكان المناضل شبال إبراهيم أحد الذين كانوا يلتقون بمشعل التمو في بيته أو في بيتي او في بيوت أخرى يبدي كل واحد رأيه، ولا انسى كلمة دلالو مشعل عبدالسلام لا تنسى ان شبال تربى في بيتنا  وكان  يقول ايضا شبال تربيتي و هو ابني الكبير، ويعجب بشجاعته وبنشاطه وبعقله وبوطنيته وهو ابن أسرة وطنية معروفة ذات تاريخ
أهنىء أختي ام زوجة المناضل شبال وأطفاله: وأهنىء والده وأخوته وأخواته وعائلته وأهنىء نفسي، وأهنىء اتحاد تنسيقيات شباب الكورد، وأهنىء الحراك الشبابي، وأهنىء الثورة السورية بحرية البطل وأمير الحراك الشبابي شبال الذي صار حرا خارج جدار سجن صيدنايا اللعين هذا السجن الذي فيه الآن الآلاف ويتم تصفيتهم من قبل الجلادين المجرمين، ونأمل لهم الجميع الفرج والحرية في سوريا بلا أسد وبلا مجرمين وبلا شبيحة وبلا عملاء وقتلة

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…