إطلاق سراح الناشط شبال ابراهيم

 أكدت عائلة الناشط الشبابي شبال إبراهيم انه تم الافراج عنه اليوم من معتقلات النظام السوري بعد مرور سنة وسبعة أشهر على اعتقاله.

وقد حصلت الأوساط الكردية على تأكيدات بهذا الشأن من شقيقه جوان إبراهيم الموجود حالياً في دمشق .

من جهة أخرى أكد محمد كمال رئيس اتحاد الاعلام الحر لوكالة أنباء هاوار عن اطلاق سراح الناشط الشبابي شبال ابراهيم اليوم وقال كمال بأنه “اتصل مع جوان ابراهيم شقيق شبال ابراهيم حيث أكد لنا بأنه تم اطلاق سراح شبال ابراهيم اليوم، وسيعودون يوم الجمعة الى مدينة قامشلو”.
وكان شبال ابراهيم قد اعتقل من قبل المخابرات الجوية بتاريخ 22 – 9 – 2011 في مدينة قامشلو، حيث كان معتقلاً فترة في سجن صيدنايا، وذلك على خلفية نشاطه في الحراك السلمي بمدينة قامشلو .

صحيفة آزادي – الحرية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…