الازمة التركية جزء من الخطة الثلاثية ..

 محمدنورآلوجي – عامودا

لاشك به ان الاوضاع المأساوية التي تمر بهاعلى شعبنا الكردي في شمال كردستان تركيا هو نابع ” عن حقد شعوب المنطقة تجاه الاكراد بشكل عام .فمنذ الاتفاقية الثلاثية عام 2001/2002بين الدوزل الثلاثة المجاورة لبعضها (تركيا – سورية- ايران )بدأت بعضها ثلاث انتفاضات لشعبنا الكردي واولها كانت احداث القامشلي 12/3/2004 والتي راح ضحيتها اكثر من ثلاثين شهيدا”وفيها اثبت الكورد وجودا” في سورية بدات من مناطق ديريك الكوردية وانتهت الى عفرين وزور آفا بدمشق العاصمة السورية وبعد هذه الاحداث يعترف اول رئيس سوري بان القومية الكردية هي القومية الثانية في البلاد بعد العربية رغم عدم ذكرها في الدستور السوري ؟

ومن بعد احداث القامشلي بدأت احداث مدينة (ماكو)الكردية في كردستان ايران والتي راح ضحيتها اكثر من عشرة شهداء في ظل الضغوطات الامريكية والامم المتحدة تجاه ايران بسبب المفاعل النووي وتخصيب اليورانيوم في ارضيها وبسبب تصريحات احمد نجاد الي يتباها بق! وة ايران وعنفوانه ؟
ونمر الى المأزق التركي نعم فقدوضع الاترتك حالهم في ورطة ومأزق قد لايتخلصو منها بسهولة وذلك بعد احداث (آمد) دياربكر الكردية وانتفاضة شعبنا الكردي في مختلف انحاء تركيا بدات من البطلة آمد وقزل تبه ونصيبين وانقرة واسطنبول وفان وجميع المدن الكردية  .وذلك جراء قيام الجيش التركي بنشر غازات كيمياوية على الجبال المتواجدة فيها عناصر حزب العمال الكردستاني .

والتي راح ضحيتها اكثر من ستة عشرة شهيدا” وقبلها خمسة شهداء وبنفس الطريقة مما ادى الى قيام انتفاضة واسعة .

حتى ان الدول الاوربية ادانت تصريحات اردوغان الذي اعطى الضوء الاخضر لقواته بقتل الصغير قبل الكبير في هذه الانتفاضة ولكن الضحية في هذه الحرب كان الكرد العزل والشعب التركي بشكل عام وذلك بسبب التخبطات واللامسؤولية من قبل الحكومة التركية التي ستأخذ على تصرفاتها الكثير من اللامبالاة من قبل الدول الاوربية جراء دخول تركيا الاتحاد الاوربي .


واخيرا” نقول لاكراد العالم اننا شعب مسالم نريد الحرية والديمقراطية والسلام
وبنفس الوقت نحن يد ” واحدة في الازمات وضد الاعداء .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…