بمناسبة مرور عام على رحيل الشاعر والكاتب والقائد السياسي المناضل د. عبد الرحمن آلوجي

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا إذ تستذكر بألم وحزن كبيرين مرور عام على رحيل عضوها الزميل الشاعر والكاتب القائد السياسي، المناضل الكبير د.عبدالرحمن آلوجي، سكرتير البارتي الذي وافته المنية، صباح يوم الخميس 24-5-2012 في هولير في إقليم كردستان حيث كان يتلقى العلاج، من مرض عضال أصيب به.

غادرنا رجل ينتمي إلى كوكبة من الرجال الذين كانوا في طليعة من دافعوا عن القيم الوطنية الكردية ضمن الوطن السوري، رجال صقلتهم آمال وآلام شعبهم في الكفاح والنضال والتي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم، وهم سلموا الأمانة إلى الجيل الخلف ليكملوا مسيرتهم النضالية في الدفاع عن القيم التي آمنوا بها وناضلوا في سبيل تحقيقها.
آلوجي هذا المناضل الذي عرفناه رجلاً نبيلاً دمث الأخلاق واسع الصدر حسن المعشر ..

وعرفناه نظيف اليد والقلب، صادقاً وفياً، والمتحدث اللبق الذي يأسرك بحديثه الهادئ والمقنع ويجذبك للاستماع إليه بحنكته الثقافية والسياسية الواسعة ..

فهو السياسي المخضرم والكاتب البارع الذي ساهم عن طريق كتاباته بإغناء نشرات البارتي الديمقراطي السياسية والثقافية وتثقيف كوادره ..

أيها المناضل الكبير عشت مناضلاً ورحلت مناضلاً في سبيل قضية شعبك العادلة والتي آمنت بها وقدمت لها كل الوفاء ..

غادرتنا وغادرنا كوكبة من رفاق دربك بهامات لم تنحني بل ازددتم تمسكاً بقضيتكم وعدالتها ..

رحيل هؤلاء المناضلين عنا زادت من فواجع وآلام شعبنا الكردي، وليس لنا إلا الاستعانة بالله أولاً والتمسك بالقيم النضالية لهم لتخفيف آلام هذا الشعب المظلوم والوصول به إلى بر الأمان.

 
لزميلنا عضو رابطتنا المناضل د.

عبد الرحمن آلوجي ولكافة مناضلينا وشهدائنا جنان الخلد
23 – 05 – 2013

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…