المجلس الوطني السوري يطالب بطرد ممثلي النظام من الأمم المتحدة ، وتمكين السوريين من الدفاع عن أنفسهم

يرحب المجلس الوطني السوري بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي أدان بشدة جرائم النظام السوري، واعترف بالائتلاف الوطني السوري ممثلاً شرعياً للشعب السوري، وطالب من مجلس الأمن الدولي التدخل لوقف الإنتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان السوري

إن موافقة ١٠٧ دول على القرار ومعارضة ١٢ دولة فقط يدل على مدى رفض شعوب العالم للنظام السوري المجرم، ومدى تمسكها بوجوب وقف شل مجلس الأمن الدولي من قبل أقلية من الدول ما تزال تدافع عن نظام القتل والإرهاب المنظم، انطلاقاً من مصالح ونظرة ضيقة
 يشكر المجلس الوطني السوري الدول التي وافقت على القرار، وخاصة الدول العربية الشقيقة وعلى رأسها قطر والمملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، ويدعو جميع الدول لأن تعمل على طرد ممثلي النظام من مؤسسات الأمم المتحدة كافة، وأن تقدم بصورة فردية، وعبر تجمعاتها الإقليمية، الدعم الذي يسمح للشعب السوري بالدفاع عن نفسه، ووقف عملية التطهير الطائفي المجرم التي تجري في سورية
المجلس الوطني السوري

١٦ / ٥ / ٢٠١٣

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

م. أحمد زيبار بعد الحرب العالمية الأولى، وما رافقها من تقسيم للمنطقة وتجزئة كردستان، أصبح جزء من الشعب الكردي ضمن الدولة السورية الحديثة، التي مضى على قيامها أكثر من قرن. ومع مرور السنوات، وبفعل سياسات التهميش والتمييز وغياب الإنصاف تجاه الكرد، تبلورت لديهم قضية قومية وحقوقية، وبدأت معها محاولات تنظيم الصفوف والدفاع عن حقوقهم المشروعة. وفي عام 1957،…

صلاح بدرالدين صدر عن دار نشر – نينوى – بدمشق الأجزاء الاحدى عشرة من مذكراتي تحت عنوان ” الحركة الوطنية الكردية السورية ” إضافة الى كتاب ” الكرد في الثورة السورية ” . وبهذا الإصدار الجديد ستبلغ مؤلفاتي – ٢٩ – كتابا منذ عام ١٩٧٤ وحتى الان أي في غضون خمسين عاما ، بمعدل كتاب كل عامين ، وفي مايلي…

نجاح هيفو لم يعد أخطر ما فعلته التكنولوجيا أنها قرّبت المسافات بين البشر، بل أنها جعلت حياة الإنسان نفسها قابلة للتحول إلى سلعة. قبل أيام، وجدت نفسي أمام مشهد من المشاهد التي تبدو في ظاهرها عابرة: اهتمام جماهيري واسع بقصة طلاق شوق، وما رافقها من تداول وتفاعل ومتابعة وتفاصيل شخصية. ليس المقصود هنا محاكمة شوق، ولا الدفاع عن طرف ضد…

حوران حم لم تعد أزمة الحركة الحزبية الكوردية في سوريا مجرد أزمة أحزاب متفرقة أو قيادات أخطأت في إدارة المرحلة، بل أصبحت أزمة أعمق تتعلق بطبيعة العلاقة بين الحزب والمجتمع، وبين المواطن والقائد، وبين القضية الكوردية والتنظيمات التي رفعت رايتها لعقود. فالحركة السياسية الكوردية نشأت في ظروف قاسية، وفي ظل إنكار للوجود والحقوق القومية للكورد، ولذلك كان الانتماء الحزبي بالنسبة…