مراسم تشييع المناضل عدنان خليل

(كركي لكي – ولاتي مه) الاثنين 29 – 4 -2013  بحضور جماهيري غفير وبمشاركة العديد من الفعاليات السياسية والثقافية والاجتماعية في بلدة كركي لكي ومحيطها , شيع اليوم جثمان المناضل الكردي عدنان خليل عضو اللجنة المنطقية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي).

حيث انطلق موكب الجنازة من أمام مكتب الحزب في كركى لكى بتمام الساعة التاسعة صباحا متوجها إلى قرية كورتبان مسقط رأسه ليوارى الثرى هناك, حيث استقبل جثمان الراحل في القرية من قبل أهله والجماهير المشاركة , التي رفعت صور الفقيد وأعلام كوردستان وأعلام البارتي, وحمل جثمانه على أكتاف شباب فرقة زيوا التي تأسست في عام 1984 م وكان المرحوم أحد مؤسسيها,
 و بعد انتهاء مراسم الدفن ألقى السيد عبد الكريم بافي لقمان عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) كلمة رحب من خلالها بالحضور وكافة الفعاليات المشاركة, ثم تحدث عن حياة المناضل منذ انتسابه للحزب وتدرجه في هيئاته, وكذلك أخلاقه ونضاله حيث كان خير مثال لنهج البارزاني الخالد نهج الإخوة والنضال , كما تطرق الى الوضع المستقبلي لسوريا بأنها ستكون دولة مدنية تعددية ولكل مكون حقوقه وفق قوته على الأرض.

كما ألقى السيد جنار مرعي كلمة الاتحاد السياسي الكردي والذي عزى فيها الحركة الكردية بهذه الفاجعة وانها فقدت مناضلا صلبا ارتوى من نهج البارزاني الخالد, بعده ألقى السيد حواس عكيد رئيس الدورة الحالية للمجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في كركى لكى كلمة باسم المجلس حيث دعا من خلالها لآل الفقيد الصبر والسلوان وان يتغمده الله بواسع رحمته, الذي كان مخلصا وفيا للحركة والبارتي ومحبوبا بين كافة المكونات, وتابع عكيد سنستمر في بناء المجلس وتطوره وسنعمل من أجل بناء سورية ديمقراطية تعددية واتحادية.

أما كلمة آل الفقيد كانت للسيد محمد أمين شكر فيها جميع الحضور على مشاركتهم في مراسم التشييع, كما شكر حكومة إقليم كوردستان وإدارة مشافي دهوك واربيل وكذلك الأسد الجامعي على حسن عملهم وآدائهم الواجب دون تقصير, وتابع أن وجودكم الآن لخير دليل على صدق مشاعركم , وليتغمده الله في فسيح جنانه.
المرحوم عدنان خليل بافي كمال من مواليد ( 1962 ) كورتبان  توفي اثر مرض عضال في مشفى الاسد الجامعي بدمشق بتاريخ 27 /4 /2013

 

 

 

 
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…