تصريح حول اعتذار الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا عن حضور اجتماع لأحزاب المجلس الوطني الكردي ، في كردستان العراق

  دعت قيادة إقليم كردستان العراق سكرتيري الأحزاب الكردية في سوريا إلى اجتماع في كردستان العراق بتاريخ 28/04/2013 ، لتداول شؤون الحركة والأحزاب الكردية في سوريا.

وقد درس المكتب السياسي لحزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا الموقف من هذه الدعوة، وتقرر في نهاية الاجتماع الاعتذار عن الحضور ،  للأسباب التالية:
1- إن مثل هذه الدعوات تكررت من قبل لمرات عديدة، وفي كل مرة لم تستطع أحزاب الحركة إيجاد الحلول لمشاكلها بل كانت الأوضاع تزداد تعقيدا.
2- إن مثل هذه الزيارات خلقت أجواء من عدم الثقة بين أحزاب المجلس الوطني الكردي نتيجة لحدوث انقسام داخلي بين هذه الأحزاب وتوج ذلك بإعلان الاتحاد السياسي بين أربعة من أحزاب المجلس مما عمق حالة الشرخ في المجلس الوطني الكردي ..

وفي هذا السياق فإننا ندعو قيادة الإقليم بالوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف دون تفضيل طرف على آخر .
3- إن الحل الحقيقي بتصورنا يكمن في أن تبادر أحزاب المجلس الوطني الكردي إلى إيجاد حلول لمشاكلها في الداخل وكذلك التزام المجلسين باتفاقية هولير وتنفيذ بنودها.

25/04/2013

المكتب السياسي

للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…