بيان استنكار وادانة لقصف قرية الزيارة بعفرين- تجمع كتائب ثوار الكرد في حلب وريفها

للمرة الثانية وفي غضون يومين متتالين تتعرض قرية الزيارة التابعة لمنطقة عفرين والقرى المجاورة لها لقصف همجي مركز من طائرات الميغ التابعة للنظام الغاشم حيث سقط ضحية اليوم الاول من القصف طفل بعمر 5 سنوات وجرح حوالي 10أشخاص جروح بعضهم خطيرة يأتي هذا التصعيد بعد سقوط كتيبة العلقمية بيد الجيش الحر والتي كانت تحمي مطار منغ العسكري ومن الجدير ذكره ان القرية المذكورة يسكنها مواطنون أكراد ولا يوجد فيها اية قوة تابعة للجيش الحر والغاية من هذا التصعيد على ما يبدو افراغ القرية من ساكنيها عن طريق تهجيرهم
 وفي هذا السياق وفي يوم أمس تصدت مجموعة مقاتلة من لواء صقور عفرين بالتعاون مع بعض فصائل الجيش الحر لرتل عسكري قادم من مدينتي نبل والزهراء واجبروها على التقهقر والتراجع بعد قتل البعض منهم لذلك نهيب بابناء شعبنا الكردي ان يكونوا على اهبة الاستعداد للمشاركة في التصدي لتلك القوات درءا للمخاطر وحصول مجازر كما تحصل في الناطق السورية الاخرى.

تجمع كتائب ثوار الكرد في حلب وريفها- المكتب الاعلامي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…