في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة إلى التضامن الكوردي ضد هذا النظام المجرم وبعض المسلحين المرتزقة الذين يتحينون الفرص للانقضاض على مدينة قامشلو لسلب ونهب ممتلكات المواطنين وحاجتنا الماسة إلى الدفاع عن أنفسنا تقوم قوات الYPG التي تدعي حمايتها للشعب بهذا التصرف اللامسؤول وتجريد الشباب من الاسلحة واعتقالهم مما يخلق القرف والاشمئزاز من وضع الكورد وحركته السياسية .
مكتب الإعلام المركزي
للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا






