تصريح من البارتي بشأن اختطاف ولات مراد قائد كتيبة الشهيد معشوق الخزنوي

بتاريخ 16/4/2013 وفي ساعة متأخرة ليلاً أقدمت مجموعة من قوات YPG بحصار ومداهمة منزل السيد ولات مراد قائد كتيبة الشيخ معشوق الخزنوي في سابقة خطيرة وخلع أبواب المنزل وكسر النوافذ وإطلاق أعيرة نارية لهلع ورعب أهالي الحي واعتقال سبع شباب كانوا مع ولات في المنزل , وقاموا بتفتيش البيت وكسر الخزن وسرق أكثر من خمسون ألف ليرة سورية كانت متواجدة في خزينة المنزل وقنينة غاز عدد /2/ ومصادرة بعض الأسلحة وإنزال العلم الكردي وصورة البارزاني الخالد والشيخ معشوق  , وعاثوا في محتويات المنزل دون سابق إنذار أو معرفة سبب هذا التصرف وحتى الآن مصير هؤلاء الشباب مجهولين , كما سبق أن اعتقلوا السيد مسعود حسين قائد قوى التدخل الكوردية ولم يفرج عنه حتى الآن .
إننا في البارتي ندين ونستنكر هذا العمل الغير مسؤول ونطالب الجهات المسؤولة الإفراج الفوري عنهم ونناشد الهيئة الكوردية العليا وضع حد لهذه التصرفات المتكررة .
في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة إلى التضامن الكوردي ضد هذا النظام المجرم وبعض المسلحين المرتزقة الذين يتحينون الفرص للانقضاض على مدينة قامشلو لسلب ونهب ممتلكات المواطنين وحاجتنا الماسة إلى الدفاع عن أنفسنا تقوم قوات الYPG التي تدعي حمايتها للشعب  بهذا التصرف اللامسؤول وتجريد الشباب من الاسلحة واعتقالهم مما يخلق القرف والاشمئزاز من وضع الكورد وحركته السياسية .
مكتب الإعلام المركزي
للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا

قامشلو 18.4.2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…