بيان مشترك حول اختطاف د. محمد الوادي

علمت كل من : منظمة ” داد ” للحريات العامة وحقوق الإنسان , مركز “محاكاة” لدعم الحريات وحقوق الإنسان , لجنة حقوق الإنسان في سوريا ـ ماف , إئتلاف ” كلنا لمناهضة الخطف “.

أنه في ليلة الخميس11/4/2013 وعند تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ، جرى اقتحام منزل د.

محمد الوادي الكائن في تل علو، من قبل أربعة مسلحين ، يرتدي إثنان منهم أقنعة الغش والاختفاء ، بينما كان الإثنان الآخران سافري الوجهين ، واقتيد عنوة مع إبنه إلى خارج المنزل ، وأفرج عن ابنه لاحقا وعلى بعد مسافة تقدر بـ 500 متر من منزله .
إن المنظمات الموقعة على هذا البيان المشترك، تستنكر مثل هذه الأعمال وتذكر الخاطفين بأن الخطف جريمة يحاسب عليها القانون بعقوبات تصل إلى الأعمال الشاقة المؤقته.

وتطالب الخاطفين بإطلاق سراح د.

محمد الوادي فورا وبدون قيد أو شرط .

الجدير بالذكر أن د .

محمد الوادي يشغل موقع عميد كلية الآداب بالحسكة.

ويبلغ الستين من العمر ، ويعاني من مشاكل صحية جمّة .

قامشلو في 18/4/2013 .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…