حبيب صالح في حوار مفتوح في «بيت قامشلو لكل السوريين – منتدى المجتمع المدني».

  ضمن سلسلة فعاليات بيت قامشلو لكل السوريين – منتدى المجتمع المدني أقيم اليوم 14 / نيسان /2013 حوار مفتوح عن آفق و تطلعات المعارضة السورية الداخلية و الخارجية وكان ضيف الحوار الأستاذ حبيب صالح وبحضور لفيف من النشطاء.
تناول صالح دور الائتلاف السوري لقوى الثورة و المعارضة سياسيا و إغاثيا و الصعوبات و العوائق التي تلاقيها و عن دور المعارضة في فتح القنوات السياسية مع المجتمع الدولي وعن دورها في فتح بوابة العبور الإغاثية للداخل السوري.
ثم استطرد عن موقف المجتمع الدولي و العربي لينتقل بحديثه عن المعارضة السورية العسكرية المتمثلة بالجيش الحر و جبهة النصرة، وأكد عن عدم وجود آلية ردع و محاسبة ما بين الفصائل السياسية تكون كمظلة قانونية و قضائية تراقب عمل الأطر السياسية.
وتحدث عن الصعوبات القانونية التي تقف عائقا امام عمل الائتلاف عبر مكاتب و مؤسسات مختصة في الداخل السوري معللا ذلك بوجود حكومة سورية قائمة في الداخل المتمثلة بسلطة النظام التي يتواجد لها مندوبين و سفراء على مستوى دول العالم.
وبعد العديد من المحاور التي تناولها الأستاذ حبيب صالح فتح باب المداخلات أمام الحضور الذي قدم الكثير من الاسئلة و المداخلات عن الوضع السوري الراهن في الداخل و الخارج و عن موقف المجتمع الدولي و العربي.
حبيب نديم صالح من مواليد حرف الأسود – اللاذقية 1947، إجازة في اللغة الانكليزية من جامعة دمشق 1971، حاصل على دبلوم ترجمة من الجامعة العربية في بيروت 1973، عضو في الائتلاف السوري لقوى الثورة و المعارضة، عضو سابق في المجلس الوطني السوري، له العديد من المقالات باللغة العربية والانجليزية في الصحافة العربية والاجنبية، يصل مجموع السنين اعتقاله إلى ما يقارب من ثمانية عشرة عاما.

بيت قامشلو لكل السوريين – منتدى المجتمع المدني
14 / نيسان / 
البريد الرسمي :
kamishlohouse@gmail.com
رابط الصفحة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…