بيان المجلس الوطني الكردي حول مجزرة (حداد) من قبل جيش النظام

تشهد مدينة قامشلو وريفها في الآونة الأخيرة, تصعيداً خطيراً من جانب النظام, حيث أقدمت قواته على شن هجمات متتالية على بعض أرياف المنطقة؛ مما أوقع عدداً من الضحايا, منهم الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين الأبرياء, وتوجت تلك الأعمال بالمجزرة المروعة في قرية (حداد) عندما قام الطيران الحربي بقصف سكان القرية الأبرياء, وراح ضحية هذا العمل الوحشي أكثر من عشرة شهداء, جلهم من المواطنين الكرد من سكان القرية, وعدد من الجرحى.

إن النظام لم يتورع في استخدام كافة صنوف الأسلحة الفتاكة, بما فيه السلاح المحرم دولياً, كما حدث أخيراً في حي الشيخ مقصود, ذوي الأغلبية الكردية في مدينة حلب, والذي راح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى .
إن المجلس الوطني الكردي قي سوريا, في الوقت الذي يدين ويستنكر هذه الجريمة النكراء بحق الأبرياء من الكرد والسوريين, يدعو على وقف هذه الحملات العسكرية في المنطقة, ويحذر من مغبة توسيع دائرة عدوانه على المناطق الكردية الآمنة.
ومن هنا فإننا ندعو كافة مكونات الجزيرة, إلى التحلي باليقظة والحذر, ووحدة الصف, في مواجهة دسائس النظام وألاعيبه, كما نناشد المنظمات الدولية, ولجان حقوق الإنسان, والدول العظمى, لبذل كل الجهود لوضع حد لطغيان نظام الاستبداد, هذا وكما نؤكد بأن الشعب الكردي, سيستمر في نضاله مع سائر قوى المعارضة, من أجل إسقاط النظام, وقيام سورية ديمقراطية, ينعم فيها جميع مكوناتها بحياة حرة كريمة.
14/4/2013

المجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…