قامشلو تشهد مظاهرة حاشدة في العنترية والغاء مظاهرة الحي الغربي بسبب الاوضاع السائدة في المدينة

(ولاتي مه – خاص) بالرغم من اجواء الحرب التي سادت المدينة منذ الصباح مع سقوط عدة قذائف هاون على الحي الغربي, مع اقتراب جيش الحر من اطراف المدينة ووصوله الى قرية الدبانة –عشرة كيلو مترات جنوب المدينة-  ومحاولة استهداف المطار والفوج العسكري في “طرطب” فقد خرجت مظاهرة حاشدة في حي العنترية كانت المشاركة الفعالة فيها للتنسيقيات الشبابية مع انحسار حجم المشاركة الحزبية, ورفعت فيها الاعلام الكردية وصور الزعيم الكردي مصطفى البارزاني وصور رئيس اقليم كردستان – العراق “مسعود البارزاني”, في حين الغيت مظاهرة الحي الغربي بسبب الاوضاع السائدة, وخشية تعرض المتظاهرين الى قذائف طائشة.

وقد القى السيد شمدين نبي عضو الهيئة الكردية العليا “اللجنة الخدمية” في نهاية مظاهرة العنترية كلمة ركز فيها على ضرورة توحيد الصف الكردي وتفعيل دور المجلس الوطني الكردي في الهيئة الكردية العليا, والاصرار على الخروج الى المظاهرات بدون اذن من اي طرف كان..

وتطرق الى موضوع دخول البيشمركا الذين يتدربون في اقليم كردستان, حيث اكد انهم سيدخلون حين الحاجة, ووجه الشكر الى الرئيس مسعود البارزاني لدعمه ورعايته لاتفاقية هولير, وبخصوص الهيئة الكردية العليا حذر السيد شمدين من اصدار قرارات فردية باسم الهيئة دون علم الاطراف الأخرى, وقال ان هذه القرارات لا تمثل الهيئة الكردية العليا بل تمثل ذلك الطرف فقط..

وفي ختام كلمته وجه السيد شمدين برقية تعزية باسم المجلس الوطني الكردي الى حزب المساواة برحيل سكرتيره الاستاذ عزيز داود.

والقى ايضا احد شباب اتحاد طلبة قامشلو كلمة دعا فيها الطرف الذي اختطف الناشط احمد فرمان بونجق الى اطلاق سراحه فوراً, وقال ان لدينا اثباتات وادلة دامغة بمكان اعتقاله لدى الجهة التي اختطفته والتي تحلف بدماء الشهداء بان لا علم لهم به..

 


ادناه بعض اللقطات من الاماكن التي تعرضت للقذائف الطائشة:

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…