بيان المجلس الوطني الكردي في سوريا بخصوص ما شهدته مدينة القامشلي

في صبيحة اليوم المصادف في الثاني عشر من شهر نيسان الجاري، شهدت مدينة القامشلي سقوط عدد من القذائف عليها، كانت نتيجتها وقوع خسائر مادية، وذلك إثر اشتباكات بين قوات من النظام وبعض الكتائب التابعة للجيش الحر في مناطق قريبة من مدينة القامشلي.

   إننا في الوقت الذي ندين فيه هذه الاعتداءات على مدينة القامشلي من أية جهة كانت، نؤكد بأن هذه الأعمال والاعتداءات لا تخدم الثورة السورية التي نحن جزءٌ منها والهادفة إلى إسقاط النظام الأمني-الاستبدادي وبناء نظام ديمقراطي برلماني تعددي.
 وكما ندعو كافة مكونات منطقة القامشلي من كرد وعرب وسريان أشوريين وغيرهم للوقوف صفاً واحداً من أجل وقف هذه الأعمال غير المبررة وعدم جعل هذه المناطق ساحات للقتال والحرب والحفاظ على السلم الأهلي في مناطقنا التي أصبحت ملاذاً آمناً لكل الهاربين من جحيم الحرب والعنف في بلادنا.

12/04/2013

المجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…