بيـان إلى الـــرأي العــــام بخصوص استشهاد المهندس المدني شمس الدين محو و أحمد حبش

    بتاريخ السابع من نيسان الجاري و بجوار الحرم الجامعي في مدينة حلب ، سقط الرفيق المهندس المدني شمس الدين محو ابن الرفيق أبو ياسين (تولد جنديرس – عفرين) شهيداً جراء عملية قنص غادرة ، سبقته عملية قصف صاروخي طال مستوصف حي الأشرفية – السكن الشبابي بحلب ، راح ضحيته الرفيق الشهيد أحمد حبش (تولد عرب أوشاغي – معبطلي) و آخرين ، حيث ووري الشهيدان الثرى كلٌ في مسقط رأسه ، و ذلك بحضور حشد غفير من أبناء المنطقة و جموع من أعضاء و مؤازري حزب الوحدة و الفصائل الكردية الأخرى رافعين راية الحزب و الهيئة الكردية العليا.
     جدير بالإشارة أن منطقتي الشيخ مقصود و الأشرفية من مدينة حلب الآهلتين بمئات الألوف من الكرد تشهدان منذ مدة عملية نزوح جماعية باتجاه منطقة عفرين –  كرداغ  و عدد غير قليل باتجاه منطقة كوباني (عين العرب) وذلك بفعل القصف الصاروخي من جانب قوات النظام الموغل في خياره الأمني – العسكري الذي أودى بحياة ما يقارب المائتين من المدنيين الأبرياء ضحايا شهداء من المنطقتين فقط ، ناهيك عن أعداد مضاعفة من الجرحى ، غالبيتهم العظمى من أبناء و بنات شعبنا الكردي الجريح المغبون تاريخياً و التوّاق أبداً إلى السلم و الحرية و المساواة .

     إننا في حزب الوحــدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي ، و في الوقت الذي نحمل فيه النظام الأمني المتوحش كامل المسؤولية حيال جملة المآسي و الفظائع التي حلّت و تحلّ بشعبنا السوري بكرده و عربه و مختلف أطيافه و مكوناته الدينية و القومية ، نتقدم بأحر و أخلص التعازي إلى ذوي و أصدقاء الشهيدين شمس الدين محو و أحمد حبش و جميع شهداء الثورة في سوريا .
المجد و الخلود لشهداء ثورة الحرية و الكرامة
عاشت سوريا حرة ديمقراطية
     8 4 2013
 اللجنة السياسية

  لحزب الوحـــدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…