انتهاء مراسم عزاء المرحوم محمد معشوق مراد في قامشلو

في اليوم الثالث من عزاء محمد معشوق مراد توافدت جموع الجماهير الى خيمة العزاء معزين عائلة الفقيد و قيادة الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) معبرين عن حزنهم لرحيل الشهيد محمد معشوق مراد في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها سوريا بشكل عام والشعب الكردي في سوريا بشكل خاص وإن رحيله المبكر كان خسارة ليس لحزبه و عائلته فقط بل للحركة الكردية في سوريا و في اليوم الاخير اقام الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) مراسيم انتهاء العزاء حيث شكر عبد الكريم حاجي عضو اللجنة المنطقية المواطنين الذين اموا خيمة العزاء ومن ثم القى فيصل نعسو عضو اللجنة المركزية للبارتي كلمة الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) و هذا نصها:

كلمة شكر الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) عائلة الفقيد محمد معشوق مراد يتقدمان بجزيل الشكر ووافر الامتنان إلى قيادة إقليم كردستان العراق وعلى رأسها السروك المفدى السيد الرئيس مسعود البارزاني لما ابدوه من اهتمام ملحوظ بفقيدنا الغالي اثناء وجوده في كردستان وحتى مغادرته لها ووصوله إلى معبر سيمالكا ، ويقدرون كل التقدير هذا الاهتمام الذي إن دل على شيء فإنما يدل على روح الأخوة الحقيقية العميقة والراسخة بين أبناء الشعب الكردي في سوريا والإقليم ، كما يشكرون رفاق حزبنا وسكرتيره الدكتور عبد الحكيم بشار الذين رافقوا جثمان الراحل حتى عبوره دجلة ووصوله أراضي كردستان سوريا .

ويشكرون بهذه المناسبة وفد المجلس الوطني الكردي ، والقيادة المشتركة للاتحاد الديمقراطي السياسي ، واللجان المجتمعية والحقوقية ، ووفود الأحزاب الشقيقة والصديقة ، ولجان المجتمع المدني ، والكتاب والصحفيين الكرد ، وجماهير النساء ممثلة بتجمعاتها ، وكافة التنسيقيات الشبابية والشخصيات والجماهير التي شاركت بشكل متميز وملحوظ و أمت خيمة العزاء لتقديم التعازي .

والشكر كذلك لمنظمات الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) في كردستان سوريا ومنظماتنا الحزبية في هولندا – النمسا – ألمانيا – السويد – فنلندا – النرويج التي أرسلت برقيات تعزية وباقات الورد بهذه المناسبة الأليمة .

ويعاهدون الراحل وذويه على أن يبقوا أوفياء لنهج البارزاني الخالد الذي كان مخلصاً له حتى لحظاته الأخيرة وحريصاً على تطبيقه سلوكاً وممارسة .

(إنا لله وإنا إليه راجعون)
ثم القى حسن الحمزة كلمة عائلة الفقيد حيث شكر الرئيس مسعود البارزاني و حكومة اقليم كردستان والمواطنين السوريين بكافة مكويناتهم على مشاركتهم في العزاء

المكتب الاعلامي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) منظمة شرقي قامشلو

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…