هام وعاجل الى المجلس الوطني الكوردي

منذ اندلاع الثورة السورية شكل الشباب العمود الفقري لهذه الثورة ,ومن ضمنهم نحن الشباب الكورد , ولعبت الحركات والتنسيقيات الشبابية دوراً كبيراً, واساسياً في قيادة التظاهرات التي كانت تطالب باسقاط نظام الطاغية وبناء وطن يسود فيه العدالة والديمقراطية والمساواة , واعتبروا انفسهم جزءاً اساسياً متكاملاً مع الحراك السياسي الكوردي , وكانو المساهمين في بناء المجلس الوطني الكوردي بكل اخلاص رغم كل العقيات التي كانت تحول دون ذلك.
مع انعقاد المؤتمر الثاني للمجلس الوطني الكوردي ,تم طرح فكرة انعقاد مؤتمر شبابي لانتخاب ممثلين عن الحراك الشبابي , وتشكلت اثر ذلك لجنة تحضيرية , وللأسف لم تكن حيادية , بل على العكس كانت (حزبية) لعبت دوراً في تمزيق وحدة الصف الشبابي بدلاً من دعمه وتوحيده , وذلك بقيامها أثناء انعقاد المؤتمر بتحريض تنسيقياتهم التي شكلوها  بتمزيق الأوراق الأنتخابية بعد تأكدهم من خسارتهم في الانتخابات , وفوز مرشحين مستقلين من الحراك الشبابي .
بعد هذا التصرف قامت اللجنة التحضيرية بتأجيل المؤتمر لعدة أيام , وباشروا بخلق تنسيقيات وهمية لضرب الحراك الشبابي الثوري ليتمكنوا من الفوز في اللعبة الانتخابية ,كما اسهموا في اثارة الفتنة بين التنسيقيات ,وكانوا بذلك مساهمين فعليين في حدوث انشقاقات ضمن الحراك الشبابي ونؤكد نحن الموقعون على هذه الرسالة أن هؤلاء الذين تم (تعيينهم), لا يمثلون الشباب أبداً , وانما يمثلون أحزابهم لانهم ينتمون لهذه الأحزاب وبالأدلة , ويذكرنا هذا بما كان يفعله النظام البعثي بإنشاء قوائم الظل ويوهم الرأي العام بأنه تم اجراء انتخابات و …
ولم يكتفوا بهذا وانما قاموا بتقليص دور الشباب في المجالس المحلية تدريجياً لتكون الخطوة الأولى نحو انهاء دورهم تماماً , وهم بذلك واهمون , لأن الشباب الذي تمرد على نظام الاستبداد قادر أن يتمرد على هذه التنظيمات الاستبدادية بشكل المناسب وفي اللحظة المناسبة .
نطالب باعادة النظر فيما حدث , وتفعيل دور الشباب بشكل حقيقي ,وحل التنسيقيات الوهمية (الحزبية) , واعطاء الشباب المكانة التي تليق بهم , فعلى أكتافهم وسواعدهم كان بناء المجلس الوطني الكوردي …..
واذا كان خدمة القضية الكوردية يهمنا وتهمكم فالعمل معاً من أجل تفعيل المجلس الوطني الكوردي  بطريقة الاصح لخدمة القضية الكوردية في ظل هذه الثورة المباركة  هو افضل لكم ولنا.
واذا اعتبرتم هذه الرسالة مجرد كلام عابر فنحن نعتبرها وثيقة للرأي العام ولأجل التاريخ .
الموقعون على هذه الرسالة :
– اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا
– حركة احفاد البرزاني
– حركة جواني روج افا
– حركة براتيا كورد
– حركة شباب التغير
– حركة كوردستان سوريا

23-3-2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…