الى قادة مجلس شعب غربي كردستان وحزب الاتحاد الديمقراطي ومؤسساتها الأفاضل

شادي حاجي

بعد إطلاق رئيس حزب العمال الكردستاني عبدالله أوج آلان دعوته التاريخية لنزع السلاح والاحتكام الى السياسية .
أنتم الآن أمام إختبار كبير والأنظار تتجه إليكم وتترقب الخطوات التي ستقدمون عليها .
فماذا أنتم فاعلون ؟؟؟
الانتظار طويلآ والصمت لن يفيد .
والاحتكام الى السياسة طريقه واضح ومعروف .
تعلمون جيدآ الأساليب والوسائل وشروط النضال السياسيي الديمقراطي السلمي وأن من أهمها نبذ العنف وإستعمال القوة بكافة أشكاله واحترام الرأي والرأي الأخر وحرية التعبير واحترام حقوق الانسان
وعلى رأس ماسبق الأخذ بمبدأ الحوار الجدي والمسؤول في التعامل مع المختلف ونبذ الخلافات وكل ما يسئ الى الحوار والابتعاد عن التمسك بالمصلحة الحزبية الضيقة وإعطائها الأولوية على حساب المصلحة الوطنية الكردية والسورية العليا لإيجاد علاقات وطنية وشراكة حقيقية على أسس ورؤى قانونية وسياسية لخلق قاعدة استراتيجية واضحة المعالم والمراحل ونشر ثقافة الاعتذار والعفو والتسامح والدعوة الصريحة الى وحدة الصف الكردي والشراكة الحقيقية والفعلية وتنفيذ كافة الاتفاقات التي وقعت بينكم والأطراف الوطنية الأخرى بحذافيرها وبعيدآ عن الانتقائية .
هل من مجيب ؟؟؟

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…