افتتاح مكتب حزب الوحدة في مدينة الحسكة

بمناسبة يوم المرأة العالمي 8-3-2013و في دار الشاعر الكوردي الكبير الراحل “سيدايي تيريژ” الكائن في حي الصالحية افتتحت منظمة حزبنا في الحسكة مقرها.

حيث قامت والدة الشهيد إدريس رشو  بافتتاح المكتب اكراماً لروح الشهيد الذي كان من مناصري حزبنا هو وعائلته كما ألقيت العديد من الكلمات تهنئ المرأة بيومها العالمي و تركز على دور الكوردية منها في النضال و خدمة القضية الكوردية و تناولت كلمات أخرى مهنئة الحزب بافتتاح المقر معتبرين هذه الخطوة صحيحة و تصب في خدمة الدور الكوردي في المدينة ذات التنوع الوطني،
كما وأشاد الحضور الذي بلغ أكثر من 1500 شخص بدور الحزب في توحيد الصف الكوردي في المدينة ، كما وأكد العديد من الوفود الزائرة و الضيوف أهمية البعد الثقافي في اختيار منزل الشاعر الكوردي “سيدايي تيريژ” كمكتب للحزب حيث اختيرت أحدى غرفها باسم الشاعر الراحل للنشاطات الثقافية وخصوصاً تعليم اللغة الكوردية إلى جانب صالة باسم المناضل الكوردي الكبير اسماعيل عمر رئيس حزبنا.
من جهة أخرى زار المكتب على مدى يومين متتالين عشرات الوفود من الأحزاب و الشخصيات و الفعاليات المجتمعية المختلفة في مدينة الحسكة  هنئوا الحزب و القائمين على إدارة المكتب.
الكلمات التي ألقيت في افتتاح المكتب:
–  كلمة المرأة لمنظمة الحسكة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا قرأت من قبل الرفيقة آهين أم هيال.
–  كلمة المجلس المحلي في الحسكة للمجلس الوطني الكردي في سوريا ألقاها الأستاذ سليمان أوسو.
–  كلمة الشاعر و الرفيق المناضل بافي سربست.
–  كلمة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD ألقاها الأستاذ شيخموس أحمد .
–  كلمة لجنة تعلم اللغة الكوردية KOMÎTA FÊRBÛNA ZIMANÊ KURDÎ ألقتها الآنسة آهين بكر.
– كلمة مجلس أخوة الشعوب ألقاها الأستاذ عبدالغني الهاشمي.
–  كلمة منظمة الحسكة لحزب الوحدة ألقاها الأستاذ  المهندس عزالدين خلف.
–  رسالة من الرفاق القدامى لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي).
كما وصلت التهاني من أطراف و شخصيات و وفود عدة منها:
–  حزب البارتي الديمقراطي الكردي في سوريا ” عبدالكريم سكو “
–  المنظمة الآثورية الديمقراطية
– الحزب الآشوري الديمقراطي
–  التجمع الآشوري السوري
–  الاتحاد السياسي الكردي
– حركة الاصلاح الكردي في سوريا
– المجلس المحلي في حي المشيرفة
–  حزب اليسار الديمقراطي في سوريا
–  حزب الاتحاد الديمقراطي PYD
– المعهد الوطني للتدريب بالحسكة
–  KOMÎTA XWEYBÛN
–   HEVGIRTINA MAMOSTEYÊN KURD / HESEKÊ/
–  أبرز الوفود :
– مجلس كنائس الحسكة
– المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في سوريا ” حي الكلاسة “.
–  المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في سوريا ” حي المفتي “
– حزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
–  منظمة قامشلو لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي).
–  منظمة عامودا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي).
–  منظمة سري كانيه  لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)
– جمعية الطلبة الكوردKOMELA XWENDEVANÊN KURD
– شركة هولير للنقل
–  ابرز الشخصيات:
–  السيدة الفاضلة بهية حمي ” ام جمال ” حرم الشاعر الكوردي الكبير الراحل ” سيدايي تيريژ ”
–  الدكتور آزاد علي
–  الدكتور أكرم ايوب
–  فواز أبو حسن
–  زعيم حاج أحمي
– جمال خلف برو
–  عزالدين عبدي
–  أبو آيدل
– أزهار النرجس.
منظمة الحسكة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي )
اللجنة الاعلامية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…