تربه سبي تحيي ذكرى انتفاضة 12 آذار بمظاهرة ومهرجان خطابي

(ولاتي مه – خاص) احيت جماهير مدينة تربه سبي ذكرى انتفاضة 12 آذار الكردية, بمظاهرة ومهرجان خطابي, المظاهرة قامت بها الهيئة الكردية العليا, جابت شوارع المدينة بعد الوقوف خمسة دقائق صمت على ارواح الشهداء, والحفل الخطابي نظمه البارتي الديمقراطي الكوردستاني وتنسيقية بيشمركة تربه سبي , وشارك فيه حزب الاتحاد السرياني وحزب آزادي الكردي واتحاد الصحفيين الكرد السوريين والمجلس الاجتماعي في تربه سبي وفرقة شانيدار التابعة للبارتي الكوردستاني, وبعض الشخصيات الوطنية وحشد من أهالي المدينة .

افتتح الاحتفال بكلمة من قبل السيد عبدالحكيم محمد بعد الوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء والنشيد القومي “أي رقيب” والقيت في الحفل عدة كلمات وقصائد شعرية منها:
– كلمة حزب الاتحاد السرياني
– كلمة اتحاد الصحفيين الكورد من قبل السيد لوند حسين
– كلمة السيد عبدالكريم سكو السكرتير العام للبارتي
– كلمة المجلس الاجتماعي في تربه سبي
– كلمة بشمركة تربه سبي
– كلمة المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكوردستاني – سوريا
– كلمة منظمة المرأة في تربه سبي للبارتي
واختتم الحفل على انغام الاغاني الثورية للفنانين الكورد شفان برور, شفكر وحكمت جميل

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان من المؤسف أن يظهر بيننا اليوم بعض الكتبة حديثي العهد ممن يتعاملون مع تاريخ الكتابة والإبداع الكوردي وكأنه بدأ معهم، فيسارعون إلى التشكيك في إنتاج كتاب ومفكرين وأكاديميين كورد، وكأن ما سبقهم لم يكن موجوداً، أو كأن الكتابة لم تكن لها أثمانها في زمن لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي، ولا الذكاء الاصطناعي، ولا تلك المساحات…

علي جزيري يُضفي الموقعان الفلكي والجغرافي أهمية جيوبولوتيكية على بلاد الكرد؛ وتضفي مساحتها التي تناهز مساحة فرنسا القارية، وتركيبها الجيولوجي، ووقوعها في قلب الشرق الأوسط أهمية استراتيجية بالغة، ولاسيما أنها تطفو على بحر من النفط والغاز، وكانت تمرُّ فيها قديماً طرق (الحرير البرية القادمة من الصين، والتوابل من الهند، والبخور من شبه الجزيرة العربية متجهة نحو البحر المتوسط وأوروبا)، إضافة…

عمر كوجري / رئيس تحرير صحيفة كوردستان تأسس حزب العمال الكردستاني عام 1978 من قبل مجموعة من المثقفين الكورد والأتراك، وكان هدفه الأساسي والرئيسي وقتذاك (تحرير وتوحيد كوردستان) ولأنه جاء، وتأسس بهدف دسم وقوي، فقد استطاع أن يكوّن أرضية قوية وصلبة من المؤيدين، وخاصة فئة الشباب آنذاك استفاد الحزب بطبيعة الحال من الوضع السياسي غير المستقر والمتأزم للحركة السياسية الكوردية…

كۆهدرز تمر إن مصائر الشعوب، ودماء أبنائها، وقضاياها الوطنية ليست مجرد حقول تجارب للأفراد أو الأحزاب أو التنظيمات؛ بل هي أمانة تاريخية كبرى تثقل كواهلهم. لذا، واستناداً إلى الأعراف السياسية والأخلاقية، نرى لزاماً على القيادات التي تفشل في تحقيق طموحات شعوبها وأنصارها أن تتحلى بجرأة الاستقالة والاعتذار أمام الشعب والتاريخ. إن جرَّ شعبٍ بأكمله لعقود من الزمن تحت بريق…