إحياء الذكرى الأولى لوفاة القيادي إبراهيم حاج صبري في ديرك

 (ديرك – ولاتى مه – خاص) بمناسبة ذكرى مرور سنة على وفاة عضو اللجنة المركزية السابق للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا إبراهيم حاج صبري ، نظّم الحزب حفل تأبين ، وذلك بمشاركة حشد جماهيري كبير ضمت ممثلي جميع الأحزاب الكوردية و التنسيقيات و المنظمات الشبابية، وممثلي الفعاليات الدينية و الأقتصادية و الأجتماعية و منظمات المجتمع المدني و رجال الدين الإسلامي و المسيحي .

بداية رحب الشاعر لوري تلداري بالحضور و تم الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية و شهداء الكورد و كوردستان ثم عزف النشيد القومي الكوردي (آي رقيب) و بعدها ألقيت عدة كلمات بالمناسبة ، و ذلك من قبل :
– كلمة المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي ألقاها السيد وليد فرمان

– كلمة مجلس الشعب لغربي كوردستان ألقاها السيد يوسف أبو جكر
– كلمة عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ألقاها السيد سلمان حسو
– كلمة سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا – السيد حميد درويش – من خلال اتصال هاتفي
– كلمة عائلة الفقيد ألقاها نجل الفقيد السيد شيرزاد إبراهيم
كما قام السيد شيرزاد محمد لطيف بقراءة بعض برقيات التعزية الواردة من قبل :
– منظمة الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) بديرك
– منظمة حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في ديرك
– منظمة حزب يكيتي الكردي في ديرك
– منظمة حزب آزادي الكردي في ديرك
– مؤسسة الشهيد كمال أحمد درويش للثقافة
– تنسيقية ماف
– مؤسسة اللغة الكوردية
– كونفدراسيون الطلبة الكورد في ديرك
– السيد حواس جديع عكيد
– وحدات حماية الشعب
– مجلس السعي في ديرك
– حزب المساواة
– علي شمدين مسؤول الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي  في السليمانية
– عبدالله كوركيس مسؤول  الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في دانمارك
– نجل الفقيد زيا إبراهيم
– منسقية شباب ديركا حمكو
– لجنة العلاقات الدبلوماسية للمجتمع الديمقراطي
و أخيراً تم اختتام حفلة التأبين بالنشيد القومي الكوردي ( اي رقيب )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…