تقرير مظاهرة كركى لكى السبت 16/2/2013

(ولاتي مه – خاص) بحضور جماهيري غفير وبمشاركة مميزة للقرى المحيطة وتحت شعار مع  الائتلاف نحو الفدرالية في اطار سوريا موحدة انطلقت اليوم في كركى لكى مظاهرة حاشدة في حوالي الساعة الثانية ظهرا من المكان المعتاد للمظاهرات (دوار الصناعة على الشارع العام) وذلك نتيجة لدعوة اطلقتها تنسيقية شباب كركى لكى وبدعم من المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كركى لكى , وقد بدأت المظاهرة بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الكورد وكوردستان وشهداء الثورة السورية ثم النشيد القومي (أي رقيب) كما رفعت الاعلام الكوردية وعلم الاستقلال وشعار الهيئة الكوردية العليا الى جانب بعض الصور للرموز الكوردستانية وصور بعض الشهداء والمعتقلين الكورد ,
 ورددت شعارات الثورة السورية المطالبة باسقاط النظام بكافة مكوناته والتنديد بجرائم النظام بحق الشعب السوري بالاضافة الى الشعارات المطالبة بالفدرالية وكذلك التي تمجد البيشمركة والرموز الكوردستانية , وفي نهاية المظاهرة ألقى الاستاذ فيصل بافي هوزان كلمة باسم المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كركى لكى شكر فيها المتظاهرين على موقفهم الكوردايتي الاصيل من خلال ثباتهم واستمرارهم في المظاهرات لما يقارب العامين تقريبا رغم كل الصعوبات ضد هذا النظام القمعي , وانتقد الاستاذ فيصل ضعف المواقف الدولية والاقليمية واتباعها لمصالحها فقط وخاصة روسيا والصين في استخدامها لحق النقض (الفيتو) ضد ارادة الشعب السوري في الحرية والكرامة , وبين ان اعداد الشهداء قد تجاوز السبعين ألف ولاتزال المعرضة تفتقرالى التنسيق بين الداخل والخارج  ولاتملك حتى الان رؤية شفافة لسوريا مابعد النظام  وهذا ما يربك الثورة الطامحة الى نظام ديمقراطي , دستوري , علماني , برلماني وتعددي لتكون بمثابة مظلة آمنة تحوي كافة القوميات والاديان والمذاهب والاقليات , فالشعب الكوردي في سوريا يعيش على ارضه التاريخية ويشكل ثاني قومية في البلاد  من  (15 الى 20 بالمئة من مجموع السكان) وله الحق في الفدرالية وفق العهود والمواثيق الدولية ضمن وحدة اراضي الجمهورية السورية وفي نهاية كلمته اكد الاستاذ فيصل على اهمية تطبيق كافة بنود اتفاقية هولير خاصة وانها تمت برعاية رئيس اقليم كوردستان الرئيس مسعود البارزاني وشكر فخامته على فتحه لمعبر فيشخابور لتقديم كافة اشكال الدعم والمساندة , كما تمنى الاستاذ فيصل الشفاء العاجل لفخامة رئيس جمهورية العراق المام جلال طالباني .

جدير بالذكر انه قد لوحظت بعض اللافتات الاحتجاجية لمنظمة عبدالرحمن آلوجي في كركى لكى لحزب البارتي الديمقراطي الكوردستاني – سوريا وذلك تنديدا بموقف المجلس الوطني الكوردي القاضي بتجميد عضويتهم حتى المؤتمر وفي استطلاع للرأي لبعض اعضاءه ابدوا استياءهم لموقف المجلس الغير مكترث لأمرهم كونهم يرون انفسهم ضمن مظلة المجلس ولا يحق لأحد ان يمنعهم من حقهم في النضال .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…