انتهاء اعمال كونفرانس اقليم كوردستان لحركة الشباب الكورد

هولير 7 2 2013 في قاعة لاوان التابعة لاتحاد الشبيبة الديمقراطي الكوردستاني وضمن تحضيرات حركة الشباب الكورد لمؤتمرها العام الثاني ، و إكمالا لكونفرانسات الحركة في الخارج أقامت لجنة إقليم كوردستان العراق للحركة كونفرانسها الأول في هولير بحضور أغلب أعضاء الحركة في الإقليم و أعضاء من هيئة متابعة الحركة ، و ضيوف من المجلسين الكورديين و أجزاء كوردستان الاخرى و متابعة إعلامية كثيفة .
في بداية الكونفرانس وقف الحضور دقائق صمت على أرواح شهداء الكورد و كوردستان و شهداء الثورة السورية مع عزف النشيد القومي الكوردي ، ثم ألقى كوهدرز تمر كلمة الحركة أوضح فيها نشوء الحركة و المتغيرات السورية و الاقليمية و تطور و اتساع الحركة رقعة و نشاطا و نوعية و دورها المميز في الثورة السورية و إشعال نارها ،
 تلاها عرض فيلم وثائقي عن الحركة و نضالها خلال السنين الثماني الماضية ، و من ثم ألقى الاستاذ شلال كدو كلمة المجلس الوطني الكوردي قي سوريا – الاستاذ غريب حسو كلمة مجلس شعب غربي كوردستان – الدكتور عبدالحكيم بشار كلمة الاتحاد السياسي – الأخ أحمد محمد كلمة اتحاد الشباب الديمقراطي الكوردستاني في ايران – السيدة جليلة عوجة كلمة اتحاد النساء الكورديات في اقليم كوردستان- الاخ شيركو كلمة اتحاد تنسيقيات الشباب الكورد – الاخ شورش سربست كلمة منظمة هبون لنشر الفكر القومي الكوردي – الاستاذ محمد أمين فرحو كلمة جمعية هاوار الاغاثية في اقليم كوردستان .
و بعد الاستراحة باشر أعضاء الحركة بأعمال كونفرانسهم في اجتماع مغلق تم التحدث باسهاب فيه لبنية الحركة و مؤتمرها القريب و مراجعة لأسسها التنظيمية المطروحة على اللجنة التحضيرية و المؤتمر .
و بعد استراحة الغداء انتخبت هيئة الإقليم بشكل ديمقراطي مسؤولا لها ( عماد درويش) و ممثلين لهيئتي دهوك و سليمانية و مديري مكاتبها الاعلامية و الثقافية و الاجتماعية و التنظيمية و المرأة المؤلفة من أحد عشر ، كما انتخبت الهيئة مرشحيها للمؤتمر العام المزمع عقده هذا الشهر .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…