اتحاد نساء كوردستان – سوريا.. وندوة حول الأسلحة الكيماوية والوقاية منها

بسبب الأوضاع الراهنة وما تمر به البلاد من حالة حرب وذعر من استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل النظام السوري , أقام اتحاد نساء كوردستان سوريا – فرع ديرك محاضرة بعنوان (الأسلحة الكيماوية وكيفية الوقاية منها وصنع القناع الواقي يدوياً) في صالة المقصف البلدي بديرك وقد شهدت المحاضرة إقبال كبير من قبل أهالي منطقة ديرك.

في البداية القت السيدة زوزان  محو كلش – مرشدة صحية و عضوة في إدارة اتحاد نساء كردستان- محاضرة حول الأسلحة الكيماوية وكيفية الوقاية منها وصنع القناع الواقي يدوياً وقد تضمنت المحاضرة النقاط التالية:
– الدول التي قامت باستخدام الأسلحة الكيماوية ومراكز انتشارها والمناطق التي تمت إبادتها بواسطة هذه الأسلحة.
– مكونات الأسلحة الكيماوية.
– أنواع الغازات السامة ( الموستارد الكبريتي –  الكلورين – السارين – سيانيد الهيدروجين ) وآثارها وأعراضها وطرق علاجها.
– وظائف الأسلحة الكيماوية.
– طرق انتشار الأسلحة الكيماوية.
– الظواهر والأدلة على استخدام الأسلحة الكيماوية.
– تأثير العوامل المناخية على كفاءة الأسلحة الكيماوية.
– طرق الحماية والوقاية من الغازات الكيماوية.
و قامت السيدة زوزان كلش بتعليم الحضور خطوات صنع قناع واقي يدوياً.
هذا وقد تم عرض فيلم وثائقي عن مجزرة حلبجة التي استخدمت فيها غاز الخردل التي أودت بحياة (5000) مدني كوردي.
و بعدها فتح باب الأسئلة والنقاش.
وبعد الانتهاء من المحاضرة ألقت الشاعرة نارين عمر قصيدة شعرية عن حلبجة كانت قد كتبتها في 1988 , أثناء القصف الكيماوي لمدينة حلبجة , نال إعجاب الحضور ووقف الجميع وبتصفيق حار احتراماً وتقديراً لشهداء مجزرة حلبجة.

 

المصدر: اللجنة الإعلامية في اتحاد نساء كوردستان – سوريا (فرع ديرك)

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالحمید زیباري – اربيل مرة أخرى، يجد الموظف العراقي نفسه رهينةً لمعادلات جغرافية وسياسية لا يملك حيالها شيئاً؛ فبين ليلة وضحاها، تحول إغلاق مضيق هرمز وتقييد حركته من مجرد خبر في النشرات الدولية إلى كابوس يهدد المائدة اليومية لملايين العراقيين. لقد أسقطت هذه الأزمة الجيوسياسية ورقة التوت الأخيرة عن عورة الاقتصاد العراقي، كاشفةً عن هشاشة مرعبة في بنية دولة تعتمد…

مصطفى عبد الوهاب العيسى   لم تعد مكافحة خطاب الكراهية والتحريض وبث الفتنة واجباً أخلاقياً يقتصرعلى المثقفين والمتنورين والوطنيين في سوريا ، بل غدت اليوم إحدى أهم الركائز لتحقيق العدالة بمفهومها العام والشامل ، وأصبحت مسؤولية وطنية وقانونية مشتركة بين السلطات من جهة ، والشعب من جهة أخرى . فالسلطات مطالبة باتخاذ جميع التدابير اللازمة ، وتفعيل ما أمكن من…

الكاتبة والشاعرة آخين ولات هناك جرحٌ في التاريخ لا يلتئم بمجرد مرور الزمن، لأن الجرح ليس في الجسد فقط، بل في الذاكرة والكرامة والوجود. قضية الشعب الكردي ليست مجرد قضية حدودٍ سياسيةٍ أو نزاعٍ على أرض، بل هي سؤالٌ أخلاقيٌ عميقٌ عن معنى الإنسان حين يُحرم من حقه في الحياة واللغة والهوية والأمان، وحين تتحول المقدسات إلى شعاراتٍ تُستخدم لتبرير…

صلاح بدرالدين يستوجب الرد على من يدعي : ( ان التناقض بين الفكر القومي الكردي التحرري ( الكردايتي ) وبين التيار اليساري والشيوعي الكردي احد اعمق الشروخ البنيوية التي اصابت جسد القضية الكردية طوال القرن الماضي وحتى يومنا هذا ….وان هذه الشريحة الآيديولوجية شكلت تاريخيا وعبر أدوات ناعمة وخشنة كابحا حقيقيا وعائقا وجوديا امام تحقيق الطموح القومي الاسمى المتمثل في…