بيان مشترك بخصوص اختطاف الناشطة الكوردية شيرين أحمد – أم ألند-

  نحن  مجموعة من التنسيقيات والحركات الشبابية ومنظمات المجتمع المدني والإغاثة في المناطق الكوردية …نعلن إدانتنا لحادثة اختطاف الناشطة الشبابية شيرين أحمد – أم ألند – التي اختُطفت بتاريخ 28-1-2013 يوم الإثنين من قبل الأسايش التابعين لمجلس شعب غربي كوردستان..

حيث أن اختطاف امرأة كوردية ناشطة في الحراك الثوري الكوردي أمام ناظري ابنها ..لهو أمر مُدان سلفاً دون النظر إلى أية اعتباراتِ أخرى , وذلك بسبب حساسية هكذا أفعال غريبة في, وعن مجتمعنا الكوردي , الذي يتميز بالتحرر والهدوء والضوابط الأخلاقية التي أصبحت عرفاَ مُعاشاَ بين أبنائه جميعاَ.
ونحن إذ نكرر استنكارنا لحادثة اختطاف شيرين , فإننا نطالب المختطفين عبر مجلس شعب غربي كوردستان وأيضاً الهيئة الكوردية العليا  ..بإطلاق سراحها فوراَ دون شروط مسبقة والتعهد أمام كل شرائح المجتمع الكوردي بعدم تكرار هكذا تصرفات غير مسؤولة ومشينة تؤدي لهدم بنيان المجتمع وتمزيق الأسرة الكوردية التي بقيت صامدة وثابتة في مواقفها الوطنية والقومية ولازالت… ووقوفها في وجه كل المحاولات الغريبة الرامية لخلق الفتنة بين أبنائها وبناتها.
وتؤدي أيضاَ إلى التهجير القسري للسكان وإفراغ المنطقة الكوردية من الناشطين والناشطات والذين عانوا بالفعل من عملية ترك مدنهم وبيوتهم .
كما أن هكذا أحداث تؤدي إلى البلبلة في الشارع الكوردي وإضعاف عزيمة أبناءه في الوقت الذي تشهده سري كانيه- رأس العين من أحداث مؤسفة وما تحتاجه المرحلة من ضرورة وقوف كل شرائح المجتمع مهما كانت توجهاتهم مختلفة بعضها عن بعض وقفة رجل واحد يداَ بيد في وجه عمليات الاختطاف والاعتقالات العشوائية والاقتتالات البينية والصراعات الجانبية والفتن البغيضة التي تكون بجلها من مخططات النظام وألاعيبه الخبيثة.
 
الموقعون:
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا
ائتلاف آفاهي للثورة السورية
شباب ميلاد الحرية
الهيئة الكوردية العامة لدعم الثورة السورية
جمعية روني للمرأة الكوردية
حركة ثوار الكورد السوريين
الاتحاد النسائي الكوردي في سوريا
جمعية نساء كورديات سوريات
هيئة الإشراف على الإغاثة
منظمة القبعات البيضاء للإغاثة والتنمية
تجمع الشباب الحر
جمعية آفرين للمرأة الكوردية
مجموعة نساء مستقلات

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…