تصريح تيار المستقبل الكوردي في سوريا حول ما يجري في سري كانييه

ببالغ الأسف
والقلق يتابع تيار المستقبل القتال الدائر منذ عدة أيام في مدينة سري كانيه بين
وحدات الحماية الشعبية وكتائب مسلحة تنسب نفسها للجيش الحر بهدف السيطرة على
المدينة مستخدمة الأسلحة الثقيلة من دبابات ومدافع مما أدى إلى وقوع العديد من
القتلى والجرحى في صفوف الطرفين ، وحدوث خسائر مادية وبشرية  في صفوف المدنيين جراء استخدام هذه
الأسلحة  .
إن استخدام
الأسلحة الثقيلة هو عمل مدان بكل المعايير لأنه يهدد حياة السكان ويدخل المنطقة في
دوامة العنف والانتقام مما يزيد الشرخ بين مكونات المجتمع السوري ويحول الصراع من
مواجهة النظام الى صراع كوردي عربي لن يكون المستفيد منه سوى نظام القتل في دمشق .
فما يجري في
سري كانيه لا يخدم البتة مصالح الشعب السوري ولا الثورة السورية ، إنما هو تنفيذ
لأجندات محلية وإقليميه خاصة تلك التي تحاول إبعاد الكورد عن الثورة وإظهارهم الى
جانب النظام .

إننا ندعو إلى
وقف العنف والدخول في حوار للاتفاق على الية لخروج المسلحين من المدينة وتشكيل
مجلس محلي تناط به كافة الصلاحيات المدنية والعسكرية لتقديم الخدمات والحفاظ على
الأمن والاستقرار .
 

وفي هذا السياق أكدنا ونؤكد على ضرورة عقد اجتماع لكل الاحزاب والمنظمات
الكردية والتنسيقيات الشبابية للتوصل إلى رؤية كوردية مشتركة بخصوص كل ما يجري في
المناطق الكوردية والتحضير الجدي لعقد مؤتمر كوردي شامل خلال فترة قصيرة ليكون
بمثابة برلمان كوردي يؤسس لإدارة المنطقة الكوردية بالتشارك مع المكونات الموجودة
في المنطقة .

  

تيار المستقبل الكوردي في سوريا – مكتب الاعلام   

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…