معهد بدرخان للغة الكوردية في ديرك يقيم ندوة حوارية مفتوحة لتقييم تجربة المعهد

 (ديرك – ولاتى مه – خاص) بإشراف معهد بدرخان للغة الكوردية في ديرك،
أقيمت ندوة حوارية مفتوحة لتقييم تجربة معهد بدرخان للغة الكوردية في صالة مطعم وكافيتيريا
(القناديل الأربعة Çar Çira) ، وذلك في الساعة (1:45) ظهراً من يوم السبت بتاريخ 26 /1 /2013 وبحضور نخبة
من المهتمين بالشأن الثقافي والسياسي ووجهاء المدينة وخرّيجي اللغات العربية والفرنسية
والانكليزية والتركية وأعضاء اتحاد معلمي الكورد في ديرك وطلاب الجامعات والمعاهد
وطلبة ومدرّسي معهد بدرخان.
بداية افتتحت الندوة من قبل السيدة نسرين ملكاني – مدرّسة في معهد بدرخان –
حيث رحّبت بالحضور ودعت إلى الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية
عموماً , و الثورة الكوردية خصوصاً وشهداء القلم الحر والكلمة الحرة , ومن ثم عزف
النشيد القومي الكوردي ( أي رقيب ) .
 وبعدها استهلّت الآنسة سناء حسين – مدرّسة في معهد بدرخان – الحديث بنبذة
مختصرة عن معهد بدرخان وتاريخ تأسيسه كما تطرّقت في سياق حديثها إلى أهداف وخدمات
ونشاطات المعهد وعدد الطلاب الذين تم تخريجهم سواء في ديرك أو في مدارس القرى
التابعة للمعهد.
 أما السيد هوشنك نوح – مدرّس في معهد بدرخان – فقد تحدث بالتفصيل عن
المناهج التي يتم تدريسها في معهد بدرخان.
  بالنسبة للسيد هوزان دير شوي –
مدرّس في معهد بدرخان – فقد عرّف اللغة الكوردية وتحدث عن أهمية اللغة كعنصر ضروري
لبقاء الشعوب وبعدها تم عرض فيلم وثائقي من إعداده وإخراجه مدته ربع ساعة , تضمن أعمال
ونشاطات المعهد منذ التأسيس وحتى تاريخه.
 و بعد الانتهاء من العرض قام السيد عمر اسماعيل – مدرّ س في معهد بدرخان –
بالتحدث عن خصوصية اللغة كهوية قومية للشعوب و حمايتهم من الاندثار.
 وفي الختام قام السيد محمد أمين سعدون – مدير معهد بدرخان – بالتحدث قليلاً
عن أهمية اللغة الكوردية وبعدها تم فتح باب الأسئلة والاستفسارات والمقترحات التي
تتعلق بتجربة المعهد خلال الأشهر الماضية ، وأغنيت الندوة بالاقتراحات والانتقادات
والأسئلة والاستفسارات.
 هذا وقد تم تغطية الندوة من قبل مراسل برنامج (Azadiya
Rojavayê Kurdistanê –ARK).


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…