منظمة المرآة في حركة كوردستان سوريا تجمد عضويتها في المؤتمر الشبابي للمجلس الوطني الكوردي في سوريا

بيان الى الراي العام  
نحن منظمة المرآة في حركة كوردستان سوريا
نعلن تجميد عضويتنا في المؤتمر الشبابي للمجلس الوطني الكوردي في سوريا, لأن
المجلس أصبح يتزايد على عدد الكراسي وأصبحت بعض الأحزاب تحاول أن تحصل على اكبر
عدد من الكراسي في المجلس الوطني الكوردي
ويريدون أيضا ان يأخذوا اكبر قدر ممكن من الكراسي في المؤتمر  الشبابي عن طريق
التنسيقيات التي أسستها بعض
الأحزاب في الشارع الكوردي وذلك كي تخدم مصالحهم الشخصية والحزبية الضيقة,

 وهذا لا يخدم القضية الكوردية بل تخدم بعض الاشخاص وأصبح المجلس طريق
سهلا لمصالح وامتيازات بعض القيادات .

   
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية
 النصر للقضية الكوردية العادلة
 

منظمة المرآة في حركة كوردستان سوريا

2013-1-25

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…