إتحاد طلبة قامشلو يعلق عضويته ضمن اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

بيان هام للرأي العام
 أيها
الإخوة …
 أيتها الأخوات :
 لقد كان
لإتحاد طلبة قامشلو مشاركتهم الفعالة في نشاطات و فعاليات الثورة السورية على مدى
عامين متتالين ضمن إتحاد تنسيقيات شباب الكورد.

و قد تحمل إتحاد الطلبة المزيد من
الأعباء في الميادين و تعرض أعضاء الإتحاد للاعتقالات المتكررة و الإيذاء و الدهس و
التهديد المباشر و غير المباشر.

و مع كل ذلك ارتأى إتحاد تنيسقيات شباب الكورد أن
يبقى إتحادنا كمجموعة ملحقة به و غير فاعلة.

وقد سعى أعضاء الهيئة القيادية في إتحاد
التنسيقيات إلى فرض رؤياهم ولكن إتحاد الطلبة وجد نفسه مضطراً لتعليق عضويته ضمن
إتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا للأسباب التالية :

1.

تهميش الطلبة في حقهم الطبيعي للمشاركة في صياغة
القرارات .

 2.

عقد الاجتماعات بدون إبلاغ أعضاء إتحاد الطلبة ، و
فرض القرارات .
 3.

العمل على إفراغ إتحاد الطلبة من محتواه كتجمع
طلابي و إلحاقه كلياً بإتحاد التنسيقيات كخطوة إبتلاعية .
 4.

إخفاء جميع النشاطات المالية والإغاثية.
 و يعتبر
هذا البيان بصفته قراراً صادراَ عن إتحاد طلبة قامشلو يلتزم به كافة أعضاء الإتحاد
في مدينة قامشلو .

و كذلك في المدن و البلدات الكوردية الأخرى .

و يتعهد إتحاد
الطلبة بالاستمرار في أعمال الثورة حتى تحقيق الحرية و العدالة و المساواة لأبناء
الشعب السوري عموماً و الشعب الكوردي على وجه الخصوص .
 عاشت سـورية
حـرة ديمقراطية
 إتحاد
طلبة قامشلو
  20 / 1 / 2013

  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عمر إبراهيم برز لقاء الرئيس السوري بوفد من المجلس الوطني الكردي، وشخصيات من المجتمع الكوردي، كحدث يحمل دلالات أعمق مما يبدو. إنه ليس مجرد اجتماع عابر، بل هو اعتراف ضمني بواقع فرضته سنوات الصراع، وضرورة سياسية تمليها التوازنات الإقليمية والدولية. فبعد عقد من التهميش من قبل نظام بائد، يجد الكرد السوريون أنفسهم اليوم في موقع تفاوضي لا يمكن تجاهله. السؤال…

ماجد ع محمد الوقائع الميدانية المتكررة في أكثر من بقعة جغرافية منذ سقوط نظام البعث الحاكم، والاضطرابات البشرية لممارسي السطوة باسم السلطة من وقت فرار رأس السلطة السابقة إلى الآن، تؤكد بأن بلطجية السلطتين ـ الماضية والحاضرة ـ وشبيحتها المتلونين والمستحدثين هم من بؤرة ثقافية واحدة، فهم من أجل إثبات ولائهم المطلق للحاكم والحكومة جاهزون في كل مرحلة للنهش بأجساد…

جان دوست أيها الإخوة العرب السوريون: إن الذين أحرقوا الأعلام الكردية ورشوا حامليها بخراطيم المياه ومزقوها وداسوها وجرحوا حامليها بالأمس، هم أنفسهم الذين يهينون العلم السوري اليوم فلا تجعلوا من ذلك صراعاً كردياً عربياً. الصورتان قديمتان، من القامشلي 2021 https://www.facebook.com/jandost99/posts/

د. فريد سعدون بحضور المجلس الوطني الكردي وشخصيات من المجتمع الكردي، لأول مرة في تاريخ سوريا يتم تبادل التهاني بعيد النوروز في القصر الجمهوري وبحضور رئيس الدولة الذي تكرم بإصدار المرسوم ١٣ وأكد على تنفيذه على أرض الواقع ، حدث تاريخي يتحقق بعد اسقاط نظام البعث .. كل الشكر والتقدير للأستاذ عباس حسين رئيس الهيئة السياسية بالحسكة، والشكر موصول للعميد…