بيان الى الرأي العام من البارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا حول الوضع في سري كانية

منز فترة ومدينة سري كانيه تشهد احداث دامية لا مبرر لها حيث أن اسقاط النظام الدكتاتوري يبدأ في دمشق العاصمة وليس في سري كانيه أومحافظة الحسكة التي تأوي ألاف السوريين المهجرين من مختلف المناطق السورية , وان ما حصل ويحصل الأن في مدينة سري كانيه والقرى التابعة لها ليس سوى محاولة لجر المناطق الكوردية الأمنة في غرب كردستان الى حرب اخوية واقتتال بين مكونات المنطقة تنفيذاً لأجندات خارجية , حيث يبقى المستفيد الأكبر منها هو النظام والدول الاقليمية الغاصبة لكوردستان .
أننا في البارتي الديمقراظي الكوردي – سوريا ندين بشدة هذه المحاولات البائسة وندعو جميع الاطراف الكوردية الى التكاتف وتوحيد كل الجهود من أجل الحفاظ على المناطق الأمنة وأفشال المخططات وعدم تدخل العصابات المسلحة لزعزعة الاستقرار في المناطق الكوردية وحل كل قضايانا بالطرق السلمية وحوار أخوي من اجل بناء سوريا ديمقراطية تعددية لكل السوريين .
 النصر لقضيتنا العادلة
 المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…