ندوة ثقافية للفرع 12 اذار في مدينة دهوك

 اقام فرع 12 اذار للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) في مدينة دهوك، ندوة للباحث علي صالح ميراني، في يوم الجمعة 18/1/2013، القى خلالها محاضرة مطولة استمرت لاكثر من ساعة، وبحضور لافت، تحدث فيها باسهاب عن ابرز المحطات النضالية للحزب عبر تاريخه الحافل، واكد خلالها ان البارتي لا يعادي اي فكر سياسي، بشرط ان لا تتحول الفكرة الى طلقة رصاصة توجه الى صدر اي كوردي ومهما اختلفت توجهاته السياسية.

كما انه اوضح ان البارتي يقف الى جانب  القوى المدافعة عن كوردستان سوريا، ضد اي وجود مشبوه يريد السوء بها، ومن اجل موقفه المبدئي ذلك، فانه فقد احد ابرز قياديه وهو الشهيد نصرالدين برهك، وتعرض قيادي اخر له هو الاستاذ بهزاد دورسن للخطف ولاتزال اخباره مقطوعة حتى اللحظة.

وركز على اهمية الوضع المأساوي في مدينة سرى كانية وضرورة توحد الكورد للدفاع عنها كما يجب.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…