مستقلي درباسية تختار ممثليها للمجلس الوطني الكردي

  اجتمع الأعضاء المستقلين في المجلس المحلي لمدينة الدرباسية وريفها مجلس الشهيد جوان قطنة في مقر المجلس , لاختيار ثلاثة من أعضاءها للانضمام للمجلس الوطني الكردي .
تم التصويت للمرشحين البالغ عددهم خمسة عشر مرشحا بطريقة الاقتراع السري في مقر المجلس , الكائن بالحي الغربي ضمن آلية انتخاب سلسة وسليمة ونزيهة .
بعد الانتهاء من عملية الاقتراع , قامت اللجنة المكلفة بفرز الأصوات والبالغة 184 صوتا وجمعها علنا , وبحضور كافة المرشحين والمكتب الإعلامي للمجلس .

أعلنت اللجنة المشرفة أسماء الفائزين حسب أكثرية الأصوات فكانت كالتالي :
الصيدلاني ناصر شيخو بمجموع 87 صوتا , المحامي أحمد رستم بمجموع 84 صوتا , المحامي أكرم حسو بمجموع 64 صوتا , وفي ختام الاجتماع أكد السيد موسى السينو بعد تلاوة أسماء الفائزين الثلاثة بأنهم يمثلون صوت المستقلين لمنطقة الدرباسية , ويتوجب عليهم تمثيل الناخبين بالشكل الأمثل , كما تمنى للمرشحين الآخرين حظا أوفر في انتخابات لاحقة .


درباسية /حسين خليل

 السبت 5-1-2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…