اتحاد تنسيقيات الشباب السريان الآشوريين يدعو للمشاركة في اضراب العزة

 انطلق اليوم في عدد من المدن السورية إضراب العزه والكرامة الذي دعا إليه عدد من الناشطين السوريين في الداخل والخارج تحت شعار (إضراب العزّة 1 و 2 كانون الأول..

لأن خلاصك بيدك!!).

وقد تجاوبت معه كثير من المدن والمناطق السورية منها دمشق ودرعا و حماة و حمص وإدلب وغيرها من المدن السورية الثائرة في يومه الأول.

ان اتحاد تنسيقيات الشباب السريان الآشوريين اذ يعبر عد دعمه وتأييده المطلق لإضراب العزة والكرامة باعتباره وسيلة حضارية سلمية مشروعة للتعبير عن التضامن مع ثورة الشعب السوري من أجل إسقاط النظام، فهو يدعو الأحرار من أبناء المحافظات السورية عموما وأبناء مدن محافظة الحسكة خصوصا الى المشاركة والالتزام بهذا الإضراب تضامنا مع المدن السورية التي التزمت به و وفاء لشهداء الثورة السورية ومطالبها في الحرية والكرامة.

اتحاد تنسيقيات الشباب السريان الآشوريين

القامشلي – 1 كانون الأول 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أزاد خليل * نحن الكورد شعب عاطفي، وحجّتنا دائماً جاهزة: العالم تآمر علينا، أميركا باعتنا، تركيا غدرت بنا. نُعيد هذه العبارات كما لو كانت تفسيراً كاملاً لما حدث. لكن الحقيقة المؤلمة أن هذا الخطاب الاستهلاكي لا يجيب عن السؤال الأهم: أين أخطأنا نحن؟ الولايات المتحدة لم “تشترِنا” حتى “تبيعنا”. قالت بوضوح، ومرات عديدة، إن شراكتها مع قوات سوريا الديمقراطية…

صلاح بدرالدين بحسب قراءتنا للتطورات الحاصلة على الصعيد الوطني محليا ، وإقليميا ، ودوليا ، وبعد صدور المرسوم – ١٣ – الخاص بالحالة الكردية السورية بتاريخ ( ١٦ – ١ – ٢٠٢٦ ) بمعزل عن أي طرف حزبي ، وبعد سقوط مشروع – قسد – العسكري – الأمني – السياسي ، ومعه مااطلق عليه ( كونفراس الوحدة ) الذي انعقد…

عدنان بدرالدين   تُقرأ “الإبستينية”، في الفضاء الشرقي–الإسلامي، بوصفها لحظة سقوط أخلاقي للغرب ودليلاً على زيف منظومة قِيم قيل إنها كانت تدّعي الفضيلة. جريمة واحدة، شبكة منحرفة، سنوات من الاستباحة، ثم استنتاج جاهز: هذا هو الوجه الحقيقي لمنظومة لم تكن أخلاقية كما زعمت. غير أن هذا الاستنتاج، على متانته العاطفية، يقوم على توصيف خاطئ قبل أن يقوم على نقد. المشكلة…

د. محمود عباس لماذا لم يُغتَل خالد مشعل، في الوقت الذي جرى فيه تصفية جميع قيادات حماس من الصف الأول والثاني والثالث؟ هل كانت إسرائيل، فعلًا، عاجزة عن الوصول إليه؟ إسرائيل التي اغتالت خصومها في قلب طهران، داخل شقق محصّنة ضمن مجمّعات حكومية، ونفّذت عمليات تصفية غير مسبوقة بحق قيادات حزب الله، بجرأة واحتراف جعلا من الاغتيال السياسي أداة سيادية…