مبادرة الصلح بين عائلتين كورديتين في منطقة الرميلان

في خطوة جريئة ومسؤولة والتي يتحتم القيام بها لتوحيد الصف الكوردي سواء أكان سياسياً أو اجتماعياً ولفض النزاعات بين العائلات الكوردية ولمواجهة هذه المرحلة الحاسمة من نضال الشعب الكوردي في سوريا وبذل كل الطاقات في سبيل نيل حقوق الشعب الكورد ي .
أقدم المجلسان الكورديان (المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي – ومجلس غربي كوردستان) في كركي لكي بمبادرة الصلح بين عائلتين كورديتين (عائلة السيد نوري عبد الله من -كهنيا نبي- وعائلة السيد نايف حاج إبراهيم –جيلكا- ) في مساء يوم الجمعة 30/11/2012 اثر خلاف أدى إلى الاقتتال بينهما).
هذا وقد شارك في الصلح وفد جماهيري من أهالي المنطقة ووفد من الإخوة العرب والمسيحيين.
وقد شكر الطرفان المتخاصمان كل المشاركين على هذه الخطوة والمبادرة وتوعدا بالعمل جاهدين في توحيد الصف الكوردي.

لجنة الثقافة والإعلام في مكتب الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) – كركي لكي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…