تصريح من لجنة التنسيق الكردي حول تهديدات النظام التركي لكردستان العراق

يستمر النظام الشوفيني في تركيا بتهديداته بالتدخل العسكري في كردستان العراق عبر التحشدات العسكرية على طول حدود الإقليم بحجة مهاجمة عناصر من حزب العمال الكردستاني أو الادعاء بحماية التركمان في كركوك بهدف النيل من التجربة الفيدرالية في كردستان العراق وعرقلة مسيرة تطوره مستغلاً مستجدات الأحداث وخاصة ما يتعلق بالملف الإيراني النووي أو الوضع الأمني في العراق وما افرزه المشروع الأمريكي الجديد بخصوص ذلك إضافة للضغوضات المتزايدة على النظام الإيراني مما حفز النظام التركي في محاولة لاستعادة دوره الإقليمي والتغطية على أزماته الكثيرة وبشكل خاص المسألة الكردية ومسائل أخرى ( القبرصية – الارمنية –الأصولية …….الخ ) والتي تحد من صلاحيته ليلعب الدور المتميز في المنطقة .

إننا في لجنة التنسيق الكردي في الوقت الذي نشيد بموقف الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان الرافض لأي تدخل أو تهديد في شؤونهم الداخلية  أو الاستعداد لمواجهة كل خطر ممكن وذلك يفترض تنسيقاً كردستانياً لمواجهة مثل هذه التهديدات ندين في الوقت نفسه ونستنكر تهديدات وتمادي النظام الطوراني في معاداة الكرد بشكل عام والوقوف في وجه تطور واستقرار منطقة إقليم كردستان  مما سينعكس سلباً على امن واستقرار المنطقة برمتها .

قامشلو 29/1/2007

تيار المستقبل الكردي في سوريا
حزب  يكيتي الكردي في  سوريا
حزب ازادي الكردي في  سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…