تيار المستقبل الكوردي في سوريا : يدعو الى بناء جيش كوردي حر تحت قيادة مشتركة

يأسف تيار المستقبل الكوردي في سوريا لما يجرى في مدينة سري كانيه منذ 8/11/2012 بسبب العمليات المسلحة التي نتج عنها العديد من الشهداء والجرحى ونزوح الآلاف من أبناء المدينة إلى خارجها ، ويحذر من محاولات البعض خلق فتنة بين الكورد والعرب ، والتي ستكون لها نتائج كارثية على الأمن والعيش المشترك في المستقبل ، ويدعو إلى وأد الفتنة بالحوار والتفاهم وتشكيل إدارة مدنية مشتركة بين أبنائها ، درءا لما يجري وتعزيزا لوحدة الصف والمصير المشترك ،
كما يدعو شباب الكورد للدفاع عن شرف الشعب الكوردي وكرامته بكل مايملك من قوة وعزيمة ، والإسهام في إنجاح الثورة السورية لدحر النظام الدكتاتوري وبناء سورية المدنية الديمقراطية التعددية ، التي يتمتع فيها الكورد بحقوقهم القومية كشعب أصيل على أرضه التاريخية، وذلك عبر بناء جيش كوردي حر تحت قيادة مشتركة ، من كافة التشكيلات الموجودة بمن فيهم الجنود الكورد المنشقون في كوردستان العراق  .
الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى
عاشت سوريا حرة أبية
المجد و الخلود لشهداء الثورة وفي مقدمتهم شهيد عميد الشهداء مشعل التمو.
23/11/2012

تيار المستقبل الكوردي في سوريامكتب الاعلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…